مسؤولة استقالت احتجاجا: أميركيون مرعوبون مما تفعله بلادهم بغزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

مع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها السابع قريباً، تزداد أصوات التنديد من الداخل الأميركي لطريقة تعامل تل أبيب مع ما يجري.

احتجاج على الدعم الأميركي

أمام هذه التطورات، أعلنت مسؤولة بالخارجية الأميركية تعمل في قضايا حقوق الإنسان بالشرق الأوسط استقالتها، احتجاجاً على الدعم الأميركي للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأكدت مسؤولة الشؤون الخارجية في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل بوزارة الخارجية، أنيل شيلين، أنها استقالت بعد عام من خدمتها، لأنها خلصت إلى أنه لا جدوى من محاولة تعزيز حقوق الإنسان بالشرق الأوسط، طالما تواصل واشنطن إرسال الأسلحة إلى إسرائيل.

كما تابعت أنها لم تتمكن من القيام بعملها بالدفاع عن حقوق الإنسان في الخارجية الأميركية خلال مدة عملها.

وأشارت في مداخلة مع شبكة CNN إلى أن محاولة الدفاع عن حقوق الإنسان صارت مستحيلة مع استمرار دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بالعتاد العسكري، رغم الخسائر المدنية الكبيرة بقطاع غزة، مؤكدة أنها طرحت أسئلة خلال اجتماعات عن سبب اعتبار الدعم لإسرائيل أكثر أهمية من أولويات أخرى مهمة للغاية، بدون أن تلقى جوابا.

كذلك لفتت إلى أن "الناس مصدومون ومرعوبون مما تفعله الحكومة الأميركية"، مشددة على أنها تتحدث باسم العديد من الأشخاص في القسم، في إشارة منها إلى وجود أصوات كثيرة مناهضة لسياسة الإدراة الأميركية في القطاع.

وأضافت أن تعليقات بعض موظفي الخارجية الأميركية حول أهمية دعم إسرائيل، غالبا ما تواجه بالمعارضة من قبل معظم الموظفين، مشددة على أن حديثها علنا عن استقالتها أتى بناء على طلب زملاء حالت ظروفهم الشخصية دون تقديمهم الاستقالة رغم رغبتهم فيها.

وتمنّت أن تكون استقالتها طريقاً لتعبير كثيرين آخرين غيرها عن آرائهم بوضوح، وأن تترك أثراً وتغير شيئا مما يجري.

أما عن التحديات، فشددت على أن قرارها لم يكن سهلاً، خصوصا أنها تملك مسؤوليات ولديها أطفال، لكن المبدأ أكبر من كل العقبات.

الاستقالة الأهم حتى اليوم

يشار إلى أن تقريرا أميركيا كان لفت إلى أن استقالة شيلين تعتبر أهم استقالة احتجاجية على الدعم الأميركي لإسرائيل في حربها المستمرة على غزة، منذ استقالة جوش بول الذي كان مسؤولا رفيعا بالخارجية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".

وجاءت الاستقالة بعد أشهر من اعتراف وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بوجود خلافات داخل وزارة الخارجية حول نهج إدارة الرئيس جو بايدن الداعم لإسرائيل في حربها على غزة، وذلك في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الموظفين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك بعد توقيع 100 موظف بالخارجية الأميركية على مذكرة معارضة لبايدن تتهمه بنشر معلومات مضللة عن الحرب على غزة، وتعتبر أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب في القطاع، وذلك ما يجعل الرئيس الأميركي شريكا بالإبادة الجماعية، وفق المذكرة.

أما الحرب على غزة، فتدخل شهرها السابع بعد أيام، مخلّفة أكثر من 33 ألف ضحية في القطاع المحاصر منذ أشهر، من دون أي بارقة أمل تنهي المأساة قريباً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.