العمل متواصل في بالتيمور لإزالة الجسر المنهار وانتشال الجثث

تأمل السلطات أن تسمح إزالة الجسر عبر تقطيعه إلى أجزاء أصغر حجماً ورفعها، لعناصر الإنقاذ بانتشال جميع جثامين الضحايا وإعادة فتح خط الشحن المهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تمكن أفراد الطواقم من رفع قطعة من جسر بالتيمور المنهار تبلغ زنتها 200 طن، على ما أعلن مسؤولون الأحد، وسط استمرار الجهود لإزالة الهيكل الفولاذي الذي دمرته سفينة بعد ارتطامها به.

وتقوم الطواقم المختصة بالتدمير بقص الجزء الأعلى من جسر فرنسيس سكوت كي الذي انهار عندما فقدت السفينة دالي قوة الدفع وارتطمت بإحدى ركائز الجسر الثلاثاء ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص.

وتأمل السلطات أن تسمح إزالة الجسر عبر تقطيعه إلى أجزاء أصغر حجماً ورفعها، لعناصر الإنقاذ بانتشال جميع جثامين الضحايا وإعادة فتح خط الشحن المهم.

وقالت المتحدثة باسم خفر السواحل الأميركيين كيمبرلي ريفز في بيان إن "عملية الرفع الأولى أنجزت الليلة الماضية بعد الانتهاء من قص الجزء العلوي من أحد الأقسام الشمالية لجسر كي بريدج".

وأضافت أن "القطعة التي أزيلت الليلة الماضية تزن حوالي 200 طن" وستُنقل إلى بارجة. وبعد ملء البارجة بقطع أخرى ستُنقل إلى موقع لجمع الأنقاض على البرّ.

ومع استمرار عمليات رفع الأنقاض، الأحد، قال حاكم ماريلاند ويس مور إن "تقدماً بدأ يتحقق رغم الوضع البالغ التعقيد" مضيفاً أن الأحوال الجوية والأنقاض التي سقطت في المياه تحول دون تمكن الغواصين من تقديم المساعدة.

وأوضح مور في تصريحات لشبكة "سي. إن. إن" الأحد "لدينا الآن رافعات، منها الرافعة تشيزابيك 1000.

البحث عن جثث

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها السبت فريق "يونيفايد كوماند" (القيادة الموحدة) المكلف الاستجابة ومن ضمنه خفر السواحل الأميركيون، تطاير شرارات نار بينما كان أفراد الأطقم يعملون من داخل أقفاص معلقة على قص جانب من الجزء العلوي للجسر.

وقال مور إن عملية رفع الأنقاض "ستستغرق وقتاً طويلاً"، مضيفاً: "لكن بدأت الأمور تتحرك".

من العمل في موقع انهيار الجسر في بالتيمور

وتعوق الظروف الصعبة جهود انتشال جثامين ستة عمال بناء جميعهم مهاجرون من دول أميركا اللاتينية، قضوا إثر انهيار الجسر. وتم انتشال جثتين حتى الآن.

وأوقفت عمليات الشحن من وإلى بالتيمور، أحد أكثر المرافئ الأميركية ازدحاماً، لاستحالة المرور في الممر المائي بسبب الحطام المتناثر.

وقال مور لشبكة "إم. إس. إن. بي. سي" الأحد إن أولوياته هي انتشال جثث الضحايا قبل إعادة فتح القناة.

وأضاف أن الوضع "يؤثر على اقتصاد البلاد. إنه أكبر مرفأ للسيارات الجديدة والشاحنات الثقيلة والمعدات الزراعية. تداعياته تطال الناس في كافة أنحاء البلاد".

وانحرفت السفينة باتجاه الجسر بسبب مشاكل في الدفع، وأطلق القبطان نداء استغاثة سمح بإيقاف جزء من حركة المرور قبل الاصطدام الساعة 1:30 صباحاً وانهيار الهيكل بعد ثوان على ذلك.

وقال وزير النقل بيت بوتيجيج لشبكة "سي. بي. إس" إن ليس هناك إطار زمني لإزالة الأنقاض من المرفأ وإعادة فتحه.

وأكد أن "الأمر يتطلب الكثير من الجهد لضمان تفكيكه بشكل آمن، وضمان بقاء السفينة في المكان المفترض أن تكون فيه وعدم انجرافها خارج القناة".

ولإعطاء فكرة عن ضخامة المهمة، وصف حاكم ماريلاند الجمعة حمولة السفينة دالي التي اصطدمت بالجسر بأنها "بحجم برج إيفل تقريباً"، مضيفاً أن حاويات كانت على متن السفينة "انشطرت إلى قسمين كما لو كانت من الورق المعجن".

وأوضح مور أن التحدي يكمن في أن "الجسر الموجود حالياً على السفينة يزن ما بين 3000 و4000 طن"، لذلك يجب تقطيع الجسر إلى أجزاء ورفعها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.