مباحثات أميركية إسرائيلية.. والبيت الأبيض: أخذوا مخاوفنا بشأن رفح بالاعتبار
بيان: "المناقشات بحثت الهجوم الإيراني، والجهود المشتركة لتعزيز دفاع إسرائيل
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قالت وزارة الدفاع الأميركية، في بيان إن الوزير، لويد أوستن، بحث هاتفيا، الخميس، مع نظيره الإسرائيلي، يوآف غالانت، ممارسات إيران في الشرق الأوسط، والتهديدات الإقليمية الأخرى، إلى جانب إيصال المساعدات إلى قطاع غزة.
وذكرت الوزارة أن أوستن ناقش "أهمية زيادة واستدامة" تدفق المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة، بما في ذلك عبر طريق جديد من ميناء أسدود في إسرائيل.
وفي السياق، أكد البيت الأبيض، في بيان الخميس، أن المسؤولين الإسرائيليين أخذوا مخاوفهم بشأن "رفح" "في الاعتبار".
وترأس الوفد الأميركي في الاجتماع الذي عقد عبر الإنترنت، مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، فيما ترأس الوفد الإسرائيلي وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، ومستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي.
وبحثوا في الاجتماع "سلسلة من القضايا في أعقاب الهجوم غير المسبوق الذي شنته إيران ضد إسرائيل"، بحسب بيان البيت الأبيض.
وأشار البيان إلى أن "المناقشات جرت في شكل مجموعة صغيرة لبحث الهجوم الإيراني، والجهود المشتركة لتعزيز دفاع إسرائيل من خلال القدرات المتقدمة إلى جانب التعاون مع تحالف واسع من الشركاء الدوليين".
وأطلع سوليفان بحسب البيت الأبيض الجانب الإسرائيلي على تفاصيل العقوبات الجديدة والإجراءات الإضافية التي اتخذها الولايات المتحدة ضد إيران بالتنسيق مع أعضاء الكونغرس ودول مجموعة السبع.
وتطال العقوبات الأميركية والبريطانية الجديدة "برنامج المسيّرات الإيراني وصناعة الصلب ومصنعي السيارات"، حسبما أعلنت الخزانة الأميركية.
وتستهدف عقوبات واشنطن "16 شخصا وكيانين يعملون على إنتاج طائرات إيرانية بلا طيار" منها "شاهد" التي "استُخدمت خلال هجوم 13نيسان/أبريل"، بينما تشمل عقوبات لندن "الكثير من المنظمات العسكرية الإيرانية والأفراد والكيانات المنخرطة في صناعة المسيرات والصواريخ الباليستية الإيرانية".
وأعلن بايدن أنّ واشنطن ستواصل "محاسبة" طهران، مؤكدا أن العقوبات هدفها "الحد من برامج إيران العسكرية المزعزعة للاستقرار".
وكانت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، إليزابيث ستكني، أكدت الخميس، أن شن عمليات عسكرية "كبرى" في رفح بجنوب قطاع غزة سيشكل "خطأ فادحا وخطيرا للغاية"، وذلك ردا على تقارير أفادت بسماح أميركا لإسرائيل باجتياح رفح مقابل تقليص الرد الإسرائيلي على هجوم إيران.
ورداً على سؤال بشأن الموقف الأميركي، قالت ستكني لوكالة أنباء العالم العربي: "لا نزال على اقتناعنا بأن عمليات عسكرية كبرى في رفح ستشكل خطأ فادحا وخطيرا للغاية على حياة المدنيين الذين قد يتعرضون للأذى. لقد كانت الولايات المتحدة واضحة في أننا لا ندعم أي عملية برية في رفح من دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ لحماية المدنيين".
-
هل أصبح سيف القذافي يملك قوة عسكرية على الأرض؟
هذا التحول في موقف قبائل مدينة الزنتان من شأنه أن يمنح نجل القذافي قوة عسكرية على ...
المغرب العربي -
مقتل 20 عنصرا من قوات النظام السوري وموالين بهجومين لداعش
بين القتلى 9 مقاتلين من "لواء القدس"، وهو فصيل يضمّ مقاتلين فلسطينيين موالين لدمشق
سوريا -
مدير المخابرات الأميركية يحذر.. أوكرانيا قد تخسر الحرب هذا العام
حذر المشرعين من التأخر في إقرار المساعدات إلى أوكرانيا
أميركا