كيف بدأت متاعب ترامب.. محامي ممثلة إباحية سرّب الأسرار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تطارد المتاعب المرشح الجمهوري والرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، منذ فترة طويلة، وتضع أمام طريقه إلى البيت الأبيض العراقيل وسط اتهامات جنائية عدة منها قضية "أموال الصمت" التي مازالت معركتها القضائية جارية بمحكمة نيويورك.

لكن كيف بدأت المتاعب تلاحق الرئيس السابق، ومن الذي وقف وراءها؟

الأمر بدأ على ما يبدو برسالة من سطر واحد صادرة عن أحد محامي الممثلة الإباحية كارين ماكدوغال صاحبة القضية المعروفة إعلامياً بـ "شراء الصمت" أو "أموال الصمت" إلى أحد الصحافيين كتب فيها: "لدي قصة ناجحة عن ترامب".

والرسالة كانت موجهة إلى مجلة "ناشيونال إنكوايرر"، مما يسلط الضوء ليس فقط على صحافة دفاتر الشيكات والصحف الشعبية، ولكن أيضاً على القضية المرفوعة ضد ترامب في نيويورك والخاصة بقضية "أموال الصمت".

وكشفت التفاصيل في وثيقة تم تقديمها في محاكمة ترامب بشأن "أموال الصمت" الأسبوع الماضي، بعنوان People's Exhibit 176A، وفق تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

فقد عادت القضية أمام هيئة المحلفين يوم الثلاثاء، عندما ظهر كيث ديفيدسون محامي الممثلة الإباحية كشاهد، واصفاً كيف تفاوض مع محرر مجلة "ناشيونال إنكوايرر"، ديلان هوارد.

وثيقة من 500 رسالة

والوثيقة عبارة عن قائمة تضم أكثر من 500 رسالة متبادلة بين المحامي والمحرر، مرتبة في جدول بيانات.

وكانت بداية التسريبات عندما طالب ديفيدسون بمليون دولار مقابل قصة التقبيل والتحدث لموكله، وتم الحديث عنه تدريجياً، وسط النكات التي تقول إنه يمكن أن يحصل على منصب سفير في إدارة ترامب، واعداً بأن يظهر موكله على أغلفة المجلات.

فيما اكتسبت المحادثات أهمية جديدة مع فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري، وبينما تتعرف مؤسسات إعلامية أخرى على القصة.

وكشفت الرسائل عن لحظات درامية، حيث يزيد أحد الطرفين الضغط، إلى جانب حلقة من المهزلة، عندما تكاد مكالمة جماعية أن تنهار بسبب تبادل رقم الهاتف الخطأ.

كارين ماكدوغال
كارين ماكدوغال

150 ألف دولار

أما التحول الدرامي في القصة بدأ عندما أرسل المحامي ديفيدسون رسالة إلى هوارد في 7 يونيو 2016 عرض فيها عرضاً ضخماً، حيث كشفت الرسائل أنهم أمضوا الأيام التالية في التحدث عبر الهاتف.

وسافر هوارد للقاء المحامي المقيم في لوس أنجلوس وأخبره مسبقاً لإبلاغ ماكدوغال بأنها ستحصل على صفقة.

وبدأت الصفقة في الظهور في 2 أغسطس/آب، حيث استقر ديفيدسون على رقم وتم قبول الصفقة بسعر 150 ألف دولار.

وتم الاتفاق على الصفقة في 5 أغسطس، مما منح شركة AMI حقوقاً محدودة في قصة حياة ماكدوغال للتحكم الحصري في المعلومات حول أي علاقة رومانسية و/أو شخصية و/أو جسدية أقامتها ماكدوغال مع أي رجل متزوج في ذلك الوقت.

في المقابل، يُظهر الاتفاق أن ماكدوغال ستتقاضى 150 ألف دولار، بالإضافة إلى عمود شهري عن اللياقة البدنية لمجلة ستار، وواحد لمجلة OK، بالإضافة إلى قصص غلاف عن Men's Fitness وMuscle and Fitness Hers.

رسم تعبيري من محاكمة ترامب يظهر فيها المحامي كيث ديفيدسون (رويترز)
رسم تعبيري من محاكمة ترامب يظهر فيها المحامي كيث ديفيدسون (رويترز)

وعود بمواجهة التهم

يشار إلى أن أخبار علاقة مكدوغال المزعومة بالرئيس كانت انتشرت لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2016، أي قبل أيام فقط من الانتخابات الرئاسية.

ويقال إن فريق الرئيس دفع 150 ألف دولار مقابل شراء صمتها عن قصتها معه، إلى حين رفعت ماكدوغال دعوى قضائية ضده خولتها من الكشف عن قصتها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.