الانتخابات الأميركية

هيلاري كلينتون تكشف سبب خسارتها عام 2016 أمام ترامب

كلينتون تهاجم الديمقراطيين بسبب حقوق الإجهاض التي نجحت المحكمة العليا بإبطاله

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تحدثت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون عن حملتها الرئاسية لعام 2016، قائلة في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز "إن الناخبات هجرنها في الأيام الأخيرة من الحملة لأنها لم تكن مثالية".

وقالت كلينتون في مقابلتها الصحافية ونشرت السبت: "لقد تركوني لأنهم لم يستطيعوا المخاطرة بي، لأنه كامرأة، من المفترض أن أكون مثالية. لقد كانوا على استعداد للمخاطرة بـالرئيس السابق ترامب الذي كان لديه قائمة طويلة من العيوب، دعنا نسميها عيوبًا، لتوضيح عيوبه لأنه كان رجلاً، وكان بإمكانهم تصور رجل كرئيس وقائد أعلى للقوات المسلحة".

ولم تكن كلينتون الوحيدة التي شاركت هذا الشعور خلال الدورة الانتخابية لعام 2016، عندما خسرت السيدة الأولى السابقة أمام ترامب. ووصف العديد من حلفائها المعايير المزدوجة المتحيزة جنسيًا خلال الحملة الانتخابية، قائلين إنها تعاملت مع الأسئلة والانتقادات التي لن يواجهها المرشحون الذكور.

وفي الآونة الأخيرة، واجهت نيكي هيلي، المرشحة الرئاسية السابقة للحزب الجمهوري، مجموعتها الخاصة من الهجمات المتحيزة، قبل تعليق حملتها في مارس/آذار.

وخلال مناظرة تمهيدية للحزب الجمهوري العام الماضي في ميامي، أشار إليها زميلها المرشح فيفيك راماسوامي الذي انسحب من السباق في يناير وأيّد ترامب على أنها "ديك تشيني ذو الكعب العالي الذي يبلغ طوله ثلاث بوصات".

وفي المقابلة، هاجمت كلينتون أيضًا أعضاء حزبها بسبب ما قالت إنه فشل طويل الأمد في عدم دعم حقوق الإجهاض.

وقالت إن الديمقراطيين لم يقدروا بشكل كامل قوة السلطات المناهضة للإجهاض حتى "تفاجأ" معظمهم بإسقاط المحكمة العليا لقضية رو ضد وايد في عام 2022، مما أنهى الحق الفيدرالي في الوصول إلى الإجهاض.

وقالت كلينتون: "لم نأخذ الأمر على محمل الجد، ولم نفهم التهديد". وأضافت: "معظم الديمقراطيين، ومعظم الأميركيين، لم يدركوا أننا نخوض صراعًا وجوديًا من أجل مستقبل هذا البلد".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.