محاكمة ترامب

بعد إدانة ترامب.. ستورمي دانييلز تلزم الصمت وكوهين "سعيد"

شهادتها التي تضمنت تفاصيل لما قالت إنها كانت علاقة عابرة في 2006، كانت بالغة الأهمية في الدعوى القضائية الساعية إلى أن تظهر أن ترامب كان يخشى أن يتسبب أي تسريب للقصة بالقضاء على حملته الانتخابية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

خاضت ستورمي دانييلز، الممثلة الإباحية السابقة، معاركها القضائية مع دونالد ترامب بلا خجل، لكنها لم تنبس ببنت شفة مذ اعتلت منصة الشهود أثناء المحاكمة التي جعلته أول رئيس سابق أميركي تتم إدانته.

وأعلنت هيئة محلفين تضم 12 مواطناً عادياً من نيويورك، الخميس، إدانة ترامب بجميع التهم الأربع والثلاثين الموجهة إليه في قضية تزوير مستندات محاسبية بهدف إخفاء مبلغ مالي دفعه لشراء صمت دانييلز قبل انتخابات 2016 التي خاضها الجمهوري ضد هيلاري كلينتون.

فبعد سنوات من تراشق الإهانات مع ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها سنواته الأربع في البيت الأبيض، وجدت ستورمي دانييلز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، نفسها في موقع قوة.

وشهادتها التي تضمنت تفاصيل لما قالت إنها كانت علاقة عابرة في 2006، كانت بالغة الأهمية في الدعوى القضائية الساعية إلى أن تظهر أن ترامب كان يخشى أن يتسبب أي تسريب للقصة بالقضاء على حملته الانتخابية.

لكن عقب ذلك ظلت المرأة البالغة من العمر 45 عاماً صامتة على نحو غير معهود.

ستورمي دانييلز تخرج من المحكمة
ستورمي دانييلز تخرج من المحكمة

وقال زوجها باريت بلايد لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها "لا تزال تحاول استيعاب الأمر". ورأى أن صمتها قد يكون له بُعد آخر. وتابع: "جميع الأغبياء المؤيدين لحركة "لنعِد العظمة لأميركا" سيلاحقونها" في إشارة لشعار حملة ترامب.

وفي بلد يعاني انقسامات قد لا تكون تلك المخاوف مستبعدة. فقد ارتدت دانييلز سترة مقاومة للرصاص عندما توجهت إلى المحكمة في نيويورك، على ما أكد محاميها كلارك بروستر في مقابلة مع قناة محلية تابعة لشبكة "إيه بي سي" الإخبارية.

والأجواء بالنسبة لدانييلز "شريرة وخطرة، من ناحية الخوف مما قد يفعله شخص ما"، بحسب بروستر. وأضاف "إنه خوف حقيقي".

وعما إذا كانت تلك المخاوف قد تزايدت عقب قرار إدانة ترامب قال بروستر "هذا استنتاج منطقي".

عبء كبير

رغم الأذى النفسي إلا أن دانلييز تشعر بـ"نوع من التبرئة، لأنها كانت تقول الحقيقة" وفق زوجها. وقال بلايد إن دانييلز لم تسع لمواجهة ترامب في قاعة المحكمة في قضية رفعها مدعو مانهاتن. وجلبت نهاية المحاكمة ارتياحاً بالنسبة لها و"أزاحت عبئاً كبيراً عن كاهلها".

غير أن التوتر لم ينته بعد. فانتهاء المحاكمة "يضع عليها عبئاً آخر بشأن ما سيحدث بعد ذلك"، وفق بلايد الذي أضاف "نأخذ الأمر يوماً بيوم".

وعاشت دانييلز طفولة صعبة، وانخرطت في عالم الأفلام الإباحية ثم أصبحت سيدة أعمال.

لكن في فيلم وثائقي حديث قالت إنها ربما تُظهر شخصية متماسكة ومرحة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها تأذت من الشتائم المستمرة من ترامب ومؤيديه.

ترامب خلال جلسة الإدانة
ترامب خلال جلسة الإدانة

وتقول في فيلم "ستورمي" إن "في عام 2018، كانت تُوجه لي (عبارات) مثل كاذبة وفاسقة وباحثة عن المال". وتضيف: "الآن الأمر مختلف تماماً. إنها تهديدات مباشرة، مثل: سآتي إلى منزلك وأذبحك، ويجب تنفيذ القتل الرحيم بابنتك".

وعلى العكس منها، كان شاهد الادعاء الرئيسي الآخر في المحاكمة مايكل كوهين، مساعد ترامب السابق، يروي قصته بحماسة عقب المحاكمة.

فقد ظهر المحامي الذي قال في شهادته إنه كان في قلب مخطط الرئيس السابق لإسكات دانييلز، على قناة "إم إس إن بي سي" وغيرها من وسائل الإعلام الرئيسية.

وقال كوهين لشبكة "إي بي سي نيوز" الإخبارية إن "الأمر كان مستنزِفاً"، مضيفاً أنه سعيد لاجتياز هذه المحنة.

وتابع "أريد أن يتذكر الناس أيضاً أنني أتحمل مسؤولية ما فعلته.. لقد قبلت ذلك ودخلت السجن بسببه".

كوهين تخرج من المحكمة
كوهين تخرج من المحكمة
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.