الشرق الأوسط

مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار يدعم مقترح هدنة غزة

النسخة الأخيرة من النص "ترحب" بمقترح الهدنة الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 أيار/مايو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

من المقرر، الاثنين، إجراء التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يدعم مقترح الهدنة في غزة.

وأعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية لمجلس الأمن الدولي عن جلسة تصويت، الاثنين، على مشروع قرار أميركي يدعم مقترح الهدنة في غزة ويدعو حماس إلى قبوله.

والنسخة الأخيرة من النص "ترحب" بمقترح الهدنة الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 أيار/مايو، وتدعو حماس "إلى قبوله أيضا، وتحث الطرفين على تطبيق بنوده بالكامل دون تأخير ودون شروط"، نقلا عن فرانس برس.

وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة، مساء الأحد، أنها طلبت من مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار يدعو إسرائيل وحركة حماس إلى أن تلتزما "من دون تأخير" بتطبيق مقترح لوقف إطلاق النار في غزة، من دون أن تحدد موعدا لجلسة التصويت.

وقال المتحدث باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيت إيفانز، في بيان "اليوم دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن إلى الذهاب للتصويت على مشروع القرار الأميركي.. الداعم للمقترح" الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي.

وأضاف "يجب على أعضاء المجلس ألا يدعوا هذه الفرصة تفوتهم ويجب أن يتحدثوا بصوت واحد لدعم هذا الاتفاق"، في حين تعرضت الولايات المتحدة حليفة إسرائيل لانتقادات واسعة لعرقلتها مشاريع قرارات عدة تدعو إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

في نهاية مايو، كشف بايدن عن خطة قال إنها إسرائيلية وتمتد على ثلاث مراحل، مدة كل منها حوالي أربعين يوما، للانتقال من وقف مؤقت لإطلاق النار إلى سلام دائم في غزة.

ويحمّل مشروع القرار الأميركي بوضوح حركة حماس مسؤولية الموافقة على مقترح الهدنة.

نسخة ثالثة من مشروع القرار

وفي نسخته الثالثة التي وزعت الأحد على الدول الأعضاء واطلعت عليها وكالة "فرانس برس"، "يرحب" النص بهذا المقترح. كما يؤكد، خلافا للنسخ السابقة، أن إسرائيل "وافقت" على المقترح. ويحض النص حماس "على قبوله أيضا ويدعو الطرفين إلى التنفيذ الكامل لشروطه من دون تأخير وبلا شروط".

ويحدد النص الجديد محتوى الخطة، مستجيبا بذلك لطلبات قدمها عدد من الدول الأعضاء منذ بدء المفاوضات قبل أسبوع.

وتشمل المرحلة الأولى النقاط التالية: وقف إطلاق نار "فوري وكامل"، وإطلاق سراح الأسرى الذين تحتجزهم حماس، و"تبادل" الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من "المناطق المأهولة في غزة"، ودخول المساعدات الإنسانية.

ووفقا للنص، إذا استغرق تنفيذ المرحلة الأولى أكثر من ستة أسابيع، فإن وقف إطلاق النار سيتواصل "طالما استمرت المفاوضات".

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن عددا من أعضاء المجلس أبدوا تحفظات شديدة على النسختين السابقتين للنص الأميركي، خصوصا الجزائر التي تمثل المجموعة العربية، وروسيا التي تتمتع بحق النقض (فيتو).

إصرار نتنياهو

يأتي هذا بينما قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية لشبكة "إن. بي. سي. نيوز" اليوم الاثنين إن نجاح إسرائيل في تحرير أربعة محتجزين في عملية عسكرية موسعة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة ستزيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إصراراً على مواصلة العمليات العسكرية وليس الموافقة على وقف إطلاق النار.

وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد قتلى هجوم إسرائيل على مخيم النصيرات الذي حررت خلاله المحتجزين الأربعة إلى 274 قتيلاً، ما رفع إجمالي ضحايا الحرب على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 37 ألفا و84 قتيلا، و84 ألفا و494 مصابا.

في الوقت نفسه أكد المسؤول بالإدارة الأميركية الذي لم يتم الكشف عن اسمه أن تحرير المحتجزين يعقد جهود وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للتوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس للإفراج عن بقية المحتجزين ووقف إطلاق النار بالقطاع.

وصرح المسؤول الأميركي بأنه في حين أن تحرير المحتجزين الإسرائيليين الأربعة محل ترحيب فإنه لن يغير من الأمر شيئا، لأن عدد المحتجزين المتبقين غير قليل وبينهم خمسة أميركيين يعتقد أنهم أحياء. كما قتل ثلاثة محتجزين أميركيين تطالب عائلاتهم بإعادة رفاتهم.

ويعود بلينكن إلى الشرق الأوسط للمرة الثامنة منذ اندلاع الحرب. وقال مساعدون لوزير الخارجية الأميركي إنه سيلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، ثم يتوجه إلى إسرائيل في وقت لاحق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.