الاستخبارات الأميركية: روسيا بدأت محاولاتها للتأثير على الناخبين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

صرح مسؤول بالاستخبارات الأميركية، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم ترصد خطط أي دولة "لتقليل أو تعطيل" قدرة واشنطن على إجراء انتخابات عام 2024، لكنها لاحظت أن روسيا بدأت محاولاتها للتأثير على بعض المجموعات من الناخبين و"تشويه سمعة سياسيين محددين".

فيما أفاد، في إحاطة للصحافيين حول أمن الانتخابات الأميركية، أن الصين لا تخطط للتأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وفق رويترز.

مادة اعلانية

"التهديد الأجنبي الأخطر"

يشار إلى أنه في مايو الفائت، أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز أن استخبارات الولايات المتحدة تعتبر روسيا التهديد الأجنبي الأخطر على الانتخابات الرئاسية المقبلة (5 نوفمبر) إلى جانب الصين وإيران.

وقالت خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ إن "روسيا تظل التهديد الأجنبي الأكثر نشاطاً وخطراً على انتخاباتنا".

"تقويض الثقة"

كما رأت أن "عمليات التأثير التي تمارسها القيادة الروسية في إطار الانتخابات الأميركية تهدف إلى تقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية الأميركية، ومفاقمة الانقسامات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة، وإضعاف الدعم الغربي لأوكرانيا"، حسب وسائل إعلام روسية.

كذلك أردفت أن "روسيا تعتمد على جهاز نفوذ متعدد الوسائط واسع النطاق يشمل أجهزة المخابرات، والجهات الفاعلة السيبرانية، ووسائل الإعلام الحكومية، والوسطاء، ومتصيدي وسائل التواصل الاجتماعي".

فيما ختمت معتبرة أن "هناك عدداً متزايداً من الجهات الأجنبية، بما في ذلك الجهات غير الحكومية، التي تسعى إلى الانخراط في أنشطة للتأثير على الانتخابات".

يذكر أنه كانت قد وجهت اتهامات لروسيا سابقاً بالتدخل في الانتخابات الأميركية.

غير أن موسكو نفت ذلك مؤكدة أن تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.