زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ يكرر: أنا مع جو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بعد اجتماع مشرعين ديمقراطيين في الولايات المتحدة خلف أبواب مغلقة وسط مخاوف متزايدة بشأن فرص فوز حزبهم في الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر بعد رفض الرئيس جو بايدن دعوات بعض المسؤولين في الحزب بإنهاء حملته الانتخابية والتخلي عن الترشح لفترة ولاية ثانية، شدد زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر على دعمه لبايدن.

وردد شومر نفس العبارة 3 مرات الثلاثاء خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، حين سأل عن إمكانية انتخاب بايدن: "أنا مع جو"، وفق صحيفة "بوليتيكو".

كما أضاف: "كما قلت من قبل، أنا مع جو"، رافضاً تقديم مزيد من المعلومات حول ما ناقشه الديمقراطيون في اجتماعهم.

وقبل أسبوع عندما سئل شومر خلال مؤتمر صحافي وسط نيويورك عن أداء بايدن في المناظرة مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب والذي أثار أعصاب الديمقراطيين، أجاب ببساطة: "أنا مع جو بايدن".

6 علناً

يذكر أن 6 أعضاء ديمقراطيين في مجلس النواب كانوا دعوا علناً بايدن للتنحي جانباً وإفساح المجال لشخص آخر لمنافسة ترامب.

كما عبَر آخرون عن مخاوفهم بشأن فرص بايدن في الانتخابات، إذ أثار أداؤه الذي وصف بـ"السيئ" في مناظرته مع ترامب تساؤلات حول قدرته على إجراء حملة انتخابية ناجحة ومواصلة القيام بمهام الرئاسة لمدة 4 سنوات ونصف إضافية، حسب رويترز.

"لن يستطيع الفوز"

وقال النائب مايك كويغلي، أحد المشرعين الستة الذين حثوا بايدن على إنهاء حملته، وهو في طريقه إلى اجتماع أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين الثلاثاء: "عليه فقط التنحي جانباً، لن يستطيع الفوز... وعلى زملائي أن يدركوا ذلك".

لكن العديد من النواب الآخرين أعلنوا أنهم لن يتخلوا عن رئيسهم.

حيث صرح النائب شري ثاندار للصحافيين: "(بايدن) هو أفضل أمل لدينا للحيلولة دون عودة ترامب إلى البيت الأبيض".

"لن أرحل"

وأدى الانقسام العميق داخل الحزب إلى قيام حملة بايدن للانتخابات بمحاولات متسرعة للسيطرة على الانسحابات المتزايدة من الحزب. وقال بايدن في مداخلة هاتفية مع قناة "إم إس إن بي سي": "لن أرحل"، وهي رسالة كررها للجهات التي تمول الحزب خلال مكالمة خاصة في وقت لاحق الثلاثاء، وفقاً لمصدرين مطلعين.

كما تحدث بايدن أيضاً مع كتلة النواب السود بالكونغرس، والتي قد تساند حملته الانتخابية نظراً لأهمية الناخبين ذوي البشرة السمراء لقاعدة الحزب. وأكد ستيف هورسفود رئيس الكتلة الاثنين أنه لا يزال يدعم بايدن بصفته مرشحاً رئاسياً.

"أكثر حزماً وحيوية"

ورغم حصول بايدن على دعم من قادة الحزب الديمقراطي، فإنهم عبَروا أيضاً عن بعض المخاوف بشأن مدى قدرة بايدن على القيام بمهام الرئاسية بفاعلية.

إذ قالت السناتور الديمقراطية باتي موراي، رئيسة لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ، في بيان الاثنين: "نحن بحاجة إلى رؤية مرشح أكثر حزماً وحيوية في الحملة الانتخابية في المستقبل القريب جداً"، مضيفة أن بايدن "يجب أن يفكر بجدية في أفضل طريقة للحفاظ على إرثه الرائع".

الأغلبية في مجلس النواب

ويشعر المشرعون الديمقراطيون، لا سيما في مجلس النواب، بقلق من أن صراعات بايدن قد تؤثر سلباً على فرصهم في الحصول على الأغلبية في المجلس، وهذا من شأنه أن يكون آخر حصن للديمقراطيين ضد ترامب في حال فوزه. ويتمتع الجمهورين حالياً بأغلبية في مجلس النواب بعدد 220 مقعداً مقابل 213 مقعداً للديمقراطيين.

يأتي ذلك فيما يُنظر لنائبة الرئيس كاملا هاريس على أنها الأوفر حظاً لتحل محل بايدن إذا قرر التخلي عن منصبه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.