أميركا و الصين

مباحثات "صريحة ومثمرة" بين وزيري خارجية أميركا والصين

مسؤول أميركي: بلينكن عبر لنظيره الصيني عن قلقه إزاء تحركات بكين تجاه تايوان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أشادت الولايات المتحدة بالمباحثات "الصريحة والمثمرة" بين وزير خارجيتها أنتوني بلينكن ووزير خارجية الصين وانغ يي في لاوس، اليوم السبت.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان، إن بلينكن ووانغ يي "أجريا مناقشات صريحة ومثمرة حول قضايا ثنائية وإقليمية وعالمية رئيسية".

من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قوله، إن بلينكن أجرى حديثاً مطولاً مع نظيره الصيني بشأن تايوان عبّر خلاله عن قلق واشنطن "إزاء أفعال بكين الاستفزازية في الآونة الأخيرة".

وذكر المسؤول أن من بين هذه الأفعال محاكاة لعملية حصار أثناء تنصيب الرئيس التايواني الجديد لاي تشينغ-ته، مضيفاً أن بلينكن ووانغ اتفقا على مواصلة إحراز تقدم في العلاقات العسكرية بين بلديهما.

وقال المسؤول إن الوزيرين التقيا لمدة ساعة وعشرين دقيقة على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في لاوس، حيث ناقش بلينكن أيضا دعم الصين لقاعدة الصناعة الدفاعية الروسية، وحذر من أن واشنطن ستتخذ إجراءات ضد الشركات الصينية التي تساعد في الحرب في أوكرانيا. وأضاف أن وانغ لم يقدم أي التزام بشأن هذه المسألة.

وجاء لقاء وانغ يي وبلينكن في لاوس اليوم على وقع توترات في بحر الصين الجنوبي وقلق واشنطن إزاء العلاقات بين موسكو وبكين.

ووضعت واشنطن جولة بلينكن الآسيوية في إطار السعي لجعل منطقة آسيا والمحيط الهادئ "حرة ومفتوحة"، في انتقاد مبطن لطموحات الصين الاقتصادية والاستراتيجية والإقليمية، وتأكيد بكين أحقيتها في بحر الصين الجنوبي.

من اجتماع رابطة آسيان
من اجتماع رابطة آسيان

قبل الاجتماع، انتقد بلينكن "الإجراءات التصعيدية وغير القانونية" التي اتخذتها بكين في منطقة بحر الصين الجنوبي التي تتنازع السيادة عليها مع الفلبين وشهدت مواجهات في منطقة غنية بالشعاب المرجانية.

وشدد بلينكن على ضرورة أن تعمل واشنطن وآسيان معاً "لمواجهة التحديات" في المنطقة، خصوصاً "الخطوات التصعيدية وغير القانونية التي قامت بها الصين ضد الفلبين في بحر الصين الجنوبي على مدى الأشهر الماضية".

وهذه الزيارة هي الثامنة عشرة لبلينكن إلى آسيا منذ توليه منصبه قبل أكثر من ثلاث سنوات، ما يعكس المنافسة الحادة بين واشنطن وبكين.

ووصل بلينكن بعد يومين على اجتماع عقده وزيرا خارجية الصين وروسيا مع وزراء خارجية تكتل آسيان الذي يضم عشر دول، واجتماع ثنائي على الهامش.

وناقش وانغ وسيرغي لافروف "هيكلية أمنية جديدة" في أوراسيا، وفق وزارة الخارجية الروسية.

وقالت الوزارة إن وانغ ولافروف اتفقا على "التصدي المشترك لأي محاولات من جانب قوى من خارج المنطقة للتدخل في شؤون جنوب شرق آسيا".

وتقيم الصين شراكة سياسية واقتصادية قوية مع روسيا. ويعتبر أعضاء حلف شمال الأطلسي بكين مساندا رئيسيا لموسكو في الحرب في أوكرانيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.