ترامب

حلفاء ترامب بمجلس النواب يتداولون مشروع قانون لشراء غرينلاند

رئيس وزراء غرينلاند شدد مراراً على أن سكان الجزيرة لا يرغبون بأن يكونوا "لا دنماركيين ولا أميركيين"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أظهرت وثيقة، أمس الاثنين، أن حلفاء الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الجمهوريين في مجلس النواب، يحاولون حشد الدعم لمشروع قانون يجيز إجراء محادثات لشراء غرينلاند.

وقال مكتبا عضوي مجلس النواب الجمهوريين آندي أوجلز، الذي يقود مشروع القانون، وديانا هارشبرغر، إن المشروع يسمى "قانون جعل غرينلاند عظيمة مرة أخرى". وأورد موقع "فوكس نيوز ديجيتال" في وقت سابق نسخة من المسودة، وكان لها 10 رعاة مشاركين حتى صباح يوم الاثنين.

ويقول ترامب إنه يريد أن يجعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة ولا يستبعد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية لإقناع الدنمارك بتسليمها.

وفاز الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب والشيوخ في الانتخابات الأميركية التي جرت في الخامس من نوفمبر.

وإذا أُقر مشروع القانون، فسيسمح للرئيس بالدخول في مفاوضات مع الدنمارك في 20 يناير، عندما يتولى ترامب منصبه.

ينص مشروع القانون على أن "الكونغرس يجيز بموجب هذا الإجراء للرئيس بدءا من الساعة 12:01 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 20 يناير 2025، السعي إلى الدخول في مفاوضات مع مملكة الدنمارك لضمان استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند".

ويضيف النص "في موعد لا يتجاوز خمسة أيام بعد التوصل إلى اتفاق مع مملكة الدنمارك فيما يتعلق باستحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند، يجب على الرئيس أن يحيل الاتفاق إلى لجان الكونغرس المختصة، بما في ذلك جميع المواد والملاحق ذات الصلة".

وتخضع غرينلاند لسيطرة الدنمارك منذ عدة قرون، في السابق كمستعمرة والآن كإقليم شبه مستقل ضمن مملكة الدنمارك. وتخضع للدستور الدنماركي، مما يعني أن أي تغيير في وضعها القانوني يتطلب تعديلاً دستورياً.

وقال رئيس وزراء غرينلاند موتي إيجيدي، الذي كثف جهوده من أجل الاستقلال، مراراً إن الجزيرة ليست للبيع، وإن الأمر متروك لشعبها لتحديد مستقبلهم.

وكشف إيجيدي في إفادة صحافية مؤخراً، أن غرينلاند تسعى إلى العمل بشكل أوثق مع الولايات المتحدة في مجال الدفاع والتعدين.

وشدد إيجيدي على أن المنطقة ليست للبيع. وقال: "أود أن أكرر مرة أخرى.. نحن لا نريد أن نكون دنماركيين، ولا نريد أن نكون أميركيين. مستقبل غرينلاند يتقرر في غرينلاند ومن قبل مواطني غرينلاند".

وتابع إيجيدي: "نحن بحاجة إلى القيام بأعمال تجارية مع الولايات المتحدة. ولقد شرعنا بالبدء بحوار وبالبحث عن فرص للتعاون مع ترامب". وأضاف أن "غرينلاند لديها أبوابها مفتوحة فيما يتعلق بالتعدين، وعلينا أن نتاجر مع الولايات المتحدة".

من جهته، قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكي راسموسن خلال إفادة يوم الاثنين، إنه لا يريد "الدخول في أي نزاع" مع ترامب. وأضاف راسموسن "لديه طريقة معينة محددة لصياغة الطلبات وما نقوم به الآن هو الدخول في حوار أكثر تفصيلاً مع الرئيس القادم".

وأضاف: "لدى الأميركيين مخاوف معينة بشأن الوضع الأمني في القطب الشمالي، والتي نشاركها، وبالتالي، بالتعاون الوثيق مع غرينلاند، نحن مستعدون لمواصلة المحادثات مع الرئيس الأميركي القادم، من أجل ضمان المصالح الأميركية المشروعة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.