ترامب يكرر رغبته بضم غرينلاند.. "من أجل السلام العالمي"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة تحتاج إلى السيطرة على غرينلاند من أجل "السلام العالمي"، مكرراً رغبته في الاستحواذ على هذه المنطقة الدنماركية الغنية بالموارد.

وقال للصحافيين في البيت الأبيض: "نحن لا نتحدث عن السلام من أجل الولايات المتحدة. نحن نتحدث عن السلام العالمي. نتحدث عن الأمن الدولي"، وفق فرانس برس.

"ستكون أكثر أمناً تحت مظلة أميركا"

من جانبه أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه.دي فانس، أن غرينلاند أقل أمناً مما كانت عليه قبل بضعة عقود، مشيراً إلى أن الجزيرة الواقعة بمنطقة القطب الشمالي ستكون أفضل حالاً تحت أمن الولايات المتحدة، مقارنة بوضعها تحت قيادة الدنمارك.

وأضاف لصحافيين من القاعدة العسكرية الأميركية في بيتوفيك على الساحل الشمالي الغربي لغرينلاند: "نختلف في الرأي مع قيادة الدنمارك، التي لا تستثمر بما يكفي في غرينلاند ولا في بنيتها التحتية الأمنية. هذا ببساطة يجب أن يتغير. إنها سياسة الولايات المتحدة التي ستغير ذلك"، حسب رويترز.

جيه.دي فانس من القاعدة العسكرية الأميركية في بيتوفيك بغرينلاند  (فرانس برس)
جيه.دي فانس من القاعدة العسكرية الأميركية في بيتوفيك بغرينلاند (فرانس برس)

كما أردف: "أعتقد أن وضعكم سيكون أفضل بكثير... تحت مظلة الولايات المتحدة الأمنية عما كنتم عليه تحت مظلة الدنمارك الأمنية".

يشار إلى أن جيه.دي فانس زار القاعدة العسكرية الأميركية برفقة زوجته أوشا فانس ومستشار الأمن القومي مايك والتز ووزير الطاقة كريس رايت.

تنديد دنماركي

فيما نددت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، بـ"الضغط غير المقبول" بعد أن أعلنت واشنطن بداية الأسبوع عن الزيارة التي جاءت من دون دعوة وكان من المقرر أن تشمل لقاءات مع فعاليات من مجتمع غرينلاند.

بدوره، قال رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، إن "الزيارة في ظل عدم وجود حكومة قائمة لا تعتبر علامة على الاحترام تجاه حليف"، مقترحاً حكومة ائتلافية جديدة "للتعامل مع الضغوط الخارجية القوية".

وتعد قاعدة بيدوفيك جزءاً رئيسياً من البنى التحتية الأميركية للدفاع الصاروخي، إذ يضعها موقعها في المنطقة القطبية الشمالية على أقصر طريق للصواريخ التي يتم إطلاقها من روسيا باتجاه الولايات المتحدة.

ليست للبيع

يذكر أنه منذ ديسمبر مع إعلان ترامب نيته الاستحواذ على الجزيرة الضخمة في القطب الشمالي، شددت الطبقة السياسية فيها أنها ليست للبيع، بل "مفتوحة للأعمال التجارية".

وفي استطلاع للرأي أجري نهاية يناير قال سكان غرينلاند إنهم يعارضون بأغلبية ساحقة فكرة الالتحاق بواشنطن.

وتثير غرينلاند التي تبلغ مساحتها 4 أضعاف مساحة فرنسا، اهتماماً بسبب ثروتها المعدنية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.