واشنطن لا تبحث عن وزير دفاع جديد.. وترامب يطمئن هيغسيث

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بعد الجدل الذي أحاط بوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بسبب مشاركته تفاصيل الهجوم على الحوثيين في اليمن عبر مجموعة تراسل، نفى البيت الأبيض، الاثنين، تقريراً أشار إلى أن الإدارة الأميركية شرعت في البحث عن وزير دفاع جديد.

"تقرير غير صحيح"

فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن تقرير الإذاعة الوطنية العامة "إن بي آر" غير صحيح، وفق رويترز.

كما كتبت على منصة "إكس": "مثلما قال الرئيس (دونالد ترامب) صباح اليوم، إنه يدعم وزير الدفاع بقوة".

أتى ذلك بعدما قالت محطة "إن بي آر" الإذاعية نقلاً عن مسؤول لم تسمه بوقت سابق اليوم، إن البيت الأبيض شرع في البحث عن وزير دفاع جديد.

وعلى العكس من ذلك، أفادت رويترز بأن ترامب أبلغ هيغسيث سرا بأنه متمسك به، وطمأنه.

جاء هذا بعدما تحدث الاثنان سرا عقب انتقاد متحدث سابق باسم البنتاغون قيادته في مقال رأي نشرته صحيفة "بوليتيكو" يوم الأحد، قائلاً إن "المبنى في حالة من الفوضى تحت قيادة هيغسيث".

أتت كل هذه التطورات بعدما أفاد موظفون سابقون في البنتاغون بأن هيغسيث شارك ضمن مجموعة أخرى على "سيغنال" تفاصيل هجوم مارس/آذار على الحوثيين، ضمت زوجته وشقيقه ومحاميه الشخصي.

جاء هذا في وقت حساس للغاية بالنسبة لوزير الدفاع، مع إقالة مسؤولين كبار من البنتاغون، الأسبوع الماضي، في إطار تحقيق داخلي في تسريب معلومات.

وكان المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، نفى الأمر. حيث أكد في بيان نشره على حسابه في إكس، الاثنين، أن ما أشيع مجرد أخبار كاذبة، روجت لها "وسائل الإعلام الكارهة للرئيس دونالد ترامب، والمهووسة بتدمير كل من يلتزم بأجندة الرئيس"، وفق تعبيره.

كما وصف تلك الاتهامات بـ "الهراء"، مضيفا أن وسائل الإعلام التي روجت تلك الإشاعات اعتمدت على "موظفين سابقين ساخطين وأقوال الأشخاص الذين فُصلوا هذا الأسبوع".

كذلك رأى أن الدافع وراء روايات هؤلاء الأشخاص "تخريب وزير الدفاع وأجندة الرئيس".

وأردف قائلا: "لم تتضمن أي محادثةٍ سريةٍ على سيغنال" معلومات حول اليمن.

كما ختم مشددا على أن "وزير الدفاع يزداد قوةً وكفاءةً في تنفيذ أجندة ترامب".

تحقيق داخلي

يذكر أن هيغسيث، المذيع السابق في قناة "فوكس نيوز"، يخضع أيضا لتحقيق داخلي في البنتاغون بعد مشاركته معلومات حسّاسة على خدمة الرسائل "سيغنال" في 15 آذار/مارس في محادثة شملت صحافيا تمّت دعوته من طريق الخطأ على ما يبدو.

وكانت مجلة ذا أتلانتيك، كشفت الشهر الماضي، أنّ رئيس تحريرها ضُمّ من طريق الخطأ إلى دردشة على "سيغنال" ناقش خلالها مسؤولون بينهم هيغسيث ومستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز مسألة ضربات جوية نُفّذت في 15 مارس.

فيما أثارت تلك الواقعة ضجّة كبيرة، آنذاك، ولا يزال التحقيق الذي يجريه المفتش العام للبنتاغون حول تلك التسريبات مستمرا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.