فنزويلا

إعلام أميركي: البنتاغون يقدّم لترامب خططاً لعمليات محتملة ضد فنزويلا

شبكة CBS News : لم يتم اتخاذ قرار نهائي.. وتحركات عسكرية أميركية متزامنة في الكاريبي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أفادت مصادر مطلعة لشبكة CBS News بأن مسؤولين كباراً في وزارة الدفاع "البنتاغون" قدّموا للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، خيارات محدثة لعمليات عسكرية محتملة في فنزويلا، بما في ذلك سيناريوهات تشمل ضربات برية محدودة، وذلك في إطار نقاش متجدد داخل الإدارة الأميركية حول مستقبل التعامل مع حكومة نيكولاس مادورو.

ووفقاً للمصادر، جرت الإحاطة داخل البيت الأبيض بحضور شخصيات مقربة من ترامب، بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان غاري كين، اللذان قدّما ملاحظات تناولت التطورات الميدانية في فنزويلا والبدائل المطروحة للعمليات العسكرية.

وأكدت المصادر أن الإحاطة شملت مراجعة قدرات الجيش الأميركي على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف عسكرية أو لوجستية فنزويلية، دون الانزلاق إلى تدخل واسع النطاق.

ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض على ما كشفته المصادر.

وبحسب المصادر، ساهمت أجهزة الاستخبارات الأميركية في تزويد مؤسسات القرار بالمعلومات اللازمة للخيارات المحتملة، إلا أن تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، لم تشارك في مناقشات البيت الأبيض بسبب عودتها من رحلة خارجية. كما كان وزير الخارجية ماركو روبيو في كندا لحضور اجتماعات وزراء خارجية مجموعة السبع.

وفي موازاة النقاشات السياسية، دخلت مجموعة حاملة الطائرات الهجومية "يو إس إس جيرالد فورد"، في وقت سابق من الأسبوع، نطاق مسؤولية القيادة الجنوبية الأميركية، وهي القيادة المسؤولة عن العمليات في بحر الكاريبي وأميركا الجنوبية.

وتنضم هذه الحاملة إلى أسطول من المدمرات والطائرات المقاتلة ووحدات العمليات الخاصة المنتشرة بالفعل في المنطقة، في خطوة اعتبرتها مصادر دفاعية جزءاً من تعزيز الوجود الاستراتيجي الأميركي قرب السواحل الفنزويلية.

وعلى مدى الشهرين الماضيين، شنّ الجيش الأميركي أكثر من 21 ضربة استهدفت سفناً قالت واشنطن إنها كانت تنقل المخدرات من أميركا الجنوبية نحو الولايات المتحدة. وأسفرت هذه العمليات عن مقتل ما لا يقل عن 80 مهرباً مفترضاً، بينما نجا اثنان تمت إعادتهما إلى بلديهما الإكوادور وكولومبيا. وأُفرج عن أحدهما لاحقاً في الإكوادور لعدم كفاية الأدلة.

هذه العمليات التي وصفتها القيادة الجنوبية بأنها جزء من "حملة مكافحة النفوذ الإجرامي المنظم"، نوقشت أيضاً خلال قمة دفاعية عُقدت الأربعاء في فورت واين بولاية إنديانا، حيث أثار هيغسيث ملف حملة إدارة ترامب على شبكات التهريب.

ورغم حجم التحركات العسكرية والاستخباراتية، تؤكد المصادر أن الإدارة الأميركية لم تتخذ أي قرار نهائي بشأن تنفيذ عمل عسكري مباشر ضد فنزويلا، وأن الخيارات ما تزال قيد الدراسة داخل البيت الأبيض ووزارة الدفاع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.