أميركا وترامب

قاضية أميركية ترفض تعليق عمليات مكافحة الهجرة في مينيسوتا

قاضٍ آخر يأمر بالإفراج عن طفل اعتقلته شرطة الهجرة في مينيابوليس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

رفضت قاضية أميركية، السبت، محاولة مينيسوتا إجبار إدارة الهجرة والجمارك (آيس) على تعليق عمليات احتجاز مهاجرين وترحيلهم في الولاية.

في المقابل، أمر قاضٍ آخر السلطات بالإفراج عن طفل اعتقلته شرطة الهجرة في مينيابوليس وانتشرت صورته معتمراً قبعة زرقاء على نطاق واسع. وندد القاضي في حكمه بـ"تعطش خبيث للسلطة المطلقة"، بحسب تعبيره.

وأطلقت إدارة الرئيس دونالد ترامب حملة واسعة النطاق في مينيسوتا بحثاً عن المهاجرين غير النظاميين، واحتجزت قوات فيدرالية آلاف الأشخاص، وقتلت مواطنين أميركيين اثنين بالرصاص خلال عملياتها، ما أثار غضباً عارماً على الصعيدين الشعبي والسياسي.

وفي قرارها بشأن طلب الولاية الحصول على أمر تقييدي مؤقت، قالت القاضية الفيدرالية كاثرين مينينديز "ترى المحكمة أن ميزان الأضرار لا يرجح بشكل قاطع إصدار أمر قضائي".

ودفعت مينيسوتا بأن العملية الأمنية الفيدرالية المستمرة منذ شهر تنتهك سيادتها كولاية.

وأوضحت مينينديز أن قرارها عدم إصدار أمر تقييدي ليس حكماً نهائياً بشأن القضية العامة التي رفعتها الولاية. كما لم تتخذ قراراً بشأن ما إذا كانت حملة مكافحة الهجرة غير النظامية في مينيسوتا قد انتهكت القانون.

ويأتي هذا الحكم عقب احتجاج كبير شارك فيه عشرات الآلاف من سكان مينيسوتا الجمعة ضد العملية.

وأثار مقتل رينيه غود وأليكس بريتي برصاص عناصر أمن فيدراليين ملثمين ومسلحين برشاشات غضباً عارماً على مستوى البلاد، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تنحية مسؤول عمليات إدارة الجمارك والحدود في مينيسوتا غريغوري بوفينو واستبداله بمسؤول أمن الحدود في إدارته توم هومان.

وكرر ترامب، السبت، وصف المحتجين بـ"مثيري شغب"، مؤكداً عبر منصته "تروث سوشال" أن القوات الفيدرالية على أهبة الاستعداد لمساعدة الشرطة على مواجهتهم.

وأدت عمليات الشرطة إلى تعطيل حياة السكان في مدينة مينيابوليس الكبيرة في شمالية البلاد، ويلازم بعضهم منازلهم خوفا من أن يتم اعتقالهم.

وفي حكم منفصل، أمر القاضي الفيدرالي فريد بايري، السبت، السلطات بالإفراج عن ليام كونيخو راموس البالغ خمس سنوات ووالده بحلول الثلاثاء.

وأثار اعتقالهما في 20 يناير (كانون الثاني) في شوارع مينيابوليس المغطاة بالثلوج غضباً واسعاً خارج الولايات المتحدة، لا سيما بعد انتشار صورة للطفل يظهر فيها محاطاً بعناصر من "آيس" وعلى رأسه قبعة عليها أذنا أرنب، ويبدو مذعوراً.

ومنذ ذلك الحين، احتُجز الأب وابنه في مركز احتجاز للعائلات المهاجرة في تكساس.

وكتب القاضي بايري في حكمه "تعود جذور هذه القضية إلى تطبيق الحكومة، بطريقة سيئة التخطيط والتنفيذ، لحصص يومية من عمليات الترحيل، حتى لو أدى ذلك إلى تعريض الأطفال للصدمات النفسية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.