"القيادة الوسطى" تنفي تدمير إيران لأي مقاتلة أميركية في المنطقة
المتحدث باسم "سنتكوم": إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نفت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم"، الثلاثاء، إعلان الحرس الثوري الإيراني تدمير مقاتلات أميركية متمركزة في المنطقة.
وقالت "سنتكوم" في منشور على حسابها في "إكس": "يدعي الحرس الثوري الإيراني أنه دمّر مؤخرا عددا من الطائرات المقاتلة الأميركية المتمركزة في المنطقة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة. هذا كذب".
إعلام إيراني: قصف على شمال طهران
— العربية (@AlArabiya) March 17, 2026
قناة العربية pic.twitter.com/xCCXHzpQX9
وأضافت: "لم تُصب أي طائرات مقاتلة أميركية بضربات إيرانية. في الواقع، تُظهر طائرات البحرية والقوات الجوية ومشاة البحرية الأميركية تفوقا جوياً وفعالية قتالية لا مثيل لها خلال موجات الضربات الجوية على إيران. هذه هي الحقيقة".
وفي وقت سابق من يوم الإثنين، أعلنت "سنتكوم" ضرب أكثر من 7000 هدف إيراني عبر 6500 طلعة قتالية، وتدمير أكثر من 100 سفينة إيرانية.
وقال المتحدث باسم "سنتكوم" تيموثي هوكينز، إن الغالبية العظمى من تلك الإصابات كانت طفيفة، وعاد بالفعل أكثر من 180 جندياً إلى الخدمة.
ويرفع هذا التحديث الحصيلة الإجمالية للإصابات من 140 جندياً أمريكياً، وهو العدد الذي كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلنت عن إصابتهم حتى تاريخ 10 مارس/ آذار.
وفي ذلك الوقت، ذكرت الوزارة أن 8 حالات من تلك الإصابات كانت خطيرة.
وكان مسؤول أميركي صرّح، لشبكة ،CNN في وقت سابق، بأن الجنود الذين يُصنّفون ضمن فئة "المصابين بجروح خطيرة" تشمل حالات حرجة يُحتمل فيها الوفاة أو تكون الوفاة فيها وشيكة.
وقُتل 13 جندياً أثناء العمليات القتالية حتى تاريخه.
ولا يُعد تذبذب أعداد الإصابات أو زيادتها بمرور الوقت أمراً غير اعتيادي، إذ قد لا يسعى الجنود لتلقي الرعاية الطبية فور وقوع الحادث، وذلك اعتماداً على مدى خطورة الإصابة.