ترامب

نتنياهو: علاقتي بترامب ممتازة.. لكنها لا تخلو من اختلافات في الرأي

رئيس الوزراء الإسرائيلي: نحن نناقش الاختلافات بصراحة.. وعادة ما نحلها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تناول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد خلال مقابلة مع "فوكس نيوز"، التقارير عن خلافات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مذكرة التفاهم التي أوقفت الحرب مع إيران.

وقال نتنياهو: "لدينا علاقة ممتازة، وهي محددة، كما قلت، بين حليفين". وأضاف "لدينا النظرة نفسها بنسبة 99 في المئة، لكن كما هي الحال في أي عائلة، وفي أي صداقة وثيقة، توجد أحياناً اختلافات في الرأي، ونحن نناقشها بصراحة.. وعادة ما نحلها أيضاً".

يأتي تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي غداة قول الرئيس الأميركي لموقع "أكسيوس" الإخباري إن نتنياهو "يعرف من هو الزعيم" في العلاقة بينهما.

وانتقد ترامب نتنياهو مراراً في الأسابيع الأخيرة خلال المفاوضات حول مذكرة التفاهم مع إيران، متهماً إياه بأنه ليس "ممتناً" للولايات المتحدة، وواصفاً إياه بأنه "رجل صعب جداً" و"مجنون" بسبب تصعيد إسرائيل في لبنان.

وأشار ترامب في حديثه لموقع "أكسيوس" إلى أن نتنياهو قد يزور البيت الأبيض في الأيام المقبلة.

الوضع في جنوب لبنان

في سياق آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي في مقابلته الأحد إن بعض القرى المسيحية في جنوب لبنان "طلبت ضمّها" إلى إسرائيل لكي تكون محمية من مقاتلي حزب الله.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في الثاني من مارس (آذار) بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة لمناطق في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص خصوصاً من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات.

وقال نتنياهو في حديثه لمحطة "فوكس نيوز": "القرى المسيحية في لبنان، بعضُها طلبت في الواقع ضمّها إلى إسرائيل، لأننا نحمي (سكانها) من حزب الله، من متطرفي حزب الله الذين يريدون قتلهم، ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان".

ومنذ اندلاع الحرب، تعرّضت بعض القرى المسيحية في جنوب لبنان لقصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية، ما دفع أبناءها إلى النزوح. غير أن سكان معظم هذه البلدات مكثوا فيها رغم إنذارات الإجلاء الإسرائيلية، إذ فضّلوا البقاء لحماية منازلهم وكنائسهم وأراضيهم الزراعية، إلا أن عدداً منها أُخلي جزئياً أو كلياً.

ونبّه الجيش الإسرائيلي خلال الحرب بلدات عدة يشكّل المسيحيون غالبية سكانها إلى ضرورة عدم السماح لـ"غرباء" بدخولها، في إشارة إلى مقاتلي حزب الله، عبر اتصالات هاتفية كانت القوات الإسرائيلية تجريها برؤساء بلديات هذه القرى ومسؤوليها المحليين.

وكرر نتنياهو في خطاب منفصل ألقاه في مناسبة رسمية الأحد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان "ما دام ذلك ضرورياً لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل".

من جهته قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الأحد خلال تفقده الجنود المنتشرين في محيط قلعة الشقيف في جنوب لبنان إن "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية، وهو مستعد للانتقال سريعاً إلى عمليات هجومية إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار".

وتواصلت المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله رغم الاتفاق الإطاري الذي وُقِّع بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.