استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلن الجيش الأميركي، مساء الأربعاء، شنّ سلسلة جديدة من الضربات على إيران، مشيراً إلى أنها تهدف إلى الحد من قدرة طهران على "تهديد" السفن في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان: "في الساعة الثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (19:00 بتوقيت غرينتش)، بدأت القوات الأميركية عمليات تشمل موجة ثانية من الضربات ضد إيران اليوم. تستهدف هذه الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية مضيق هرمز".
وقالت سنتكوم إن موجة جديدة من الهجمات بدأت في وقت متأخر مساء الأربعاء، وهي الثالثة خلال 24 ساعة.
وأضافت القيادة المركزية أنه، خلال 17 ساعة من إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، قامت القوات الأميركية "بتحويل مسار" سفينتين تجاريتين كانتا تحاولان خرق الحصار الأميركي المفروض على إيران.
وعقب الجولة الأحدث من الضربات، قالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء إن هجمات استهدفت أربعة مواقع حول مدينة الأهواز، التي تقع في الداخل مباشرة من الطرف الشمالي للخليج، وتعرضت مدينة بندر عباس، وهي المدينة الساحلية الرئيسية لإيران على مضيق هرمز، للهجوم. وأشارت وكالة مهر إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في أي من المدينتين.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن انفجارات سمعت في مدينة كنارك، الواقعة في الطرف الجنوبي لإيران على خليج عمان. وأفادت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية بأن مقذوفات أميركية أصابت مناطق قريبة من سيريك وقشم في جنوب إيران. من جهتها أشارت وكالة مهر إلى تفعيل الدفاعات الجوية في طهران لصد "تهديدات معادية".
يأتي هذا بينما نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن أحدث موجة من الضربات الأميركية على إيران، والتي تهدف إلى فتح مضيق هرمز، تستهدف أيضاً القدرات العسكرية الإيرانية التي تسعى الولايات المتحدة إلى تدميرها قبل تنفيذ عمليات أكثر تعقيداً على إيران.
وأضاف المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لتناولهم شؤونا عسكرية، أن هذه الضربات تعزز فعلياً الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس دونالد ترامب، الذي أبقى العالم في حيرة بشأن خطواته المقبلة بعد إخطاره الكونغرس مطلع الأسبوع باستئناف رسمي للصراع مع إيران.
ولا تزال حرب إيران، التي تقترب من إتمام شهرها الخامس، مستمرة بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كان من المفترض أن توقف القتال وتمهد الطريق لاتفاق نهائي.
ورغم الضربات القوية التي تلقاها الجيش الإيراني منذ بدء الحملة الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط)، لا تزال طهران تمتلك قدرات كبيرة في مجال الطائرات المسيرة والصواريخ، وهاجمت ناقلات نفط عابرة، فضلاً عن أهداف في دول مجاورة.
وقال الجيش الأميركي إن أحدث عمليات القصف التي نفذها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ورادارات ساحلية ومواقع صواريخ وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى زوارق صغيرة وأصول بحرية أخرى.
وقال مسؤول أميركي إن هذه الضربات قد تعد "عمليات تمهيدية" لإضعاف الدفاعات الإيرانية، تحسباً لإصدار أوامر للجيش الأميركي بتنفيذ عمليات أكثر كثافة في المستقبل. وأضاف "يمهد هذا الطريق، إذا لزم الأمر".
-
أوكرانيا.. وزير الدفاع يستقيل بعد يوم من قبول استقالة رئيسة الوزراء
يتردد في كييف أن فيدوروف دخل في صراع مع هيئة الأركان العامة للجيش
العرب والعالم -
زيلينسكي: أوكرانيا تتوقع امتلاك قدرة تصنيع باتريوت بنهاية العام
فون دير لايين تعلن شراكة أوروبية أوكرانية لتعزيز إنتاج المسيّرات
العرب والعالم -
"المغاربة غاضبون".. جيران يامال: لامين إسباني
انقسم سكان حي "ماتارو" في برشلونة بسبب ابنهم لامين يامال إذ يراه جيرانه إسبانياً، ...
رياضة