للمرة الثانية.. إطلاق نار يستهدف القنصلية الأميركية في تورونتو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

شهد محيط القنصلية الأميركية في وسط مدينة تورونتو، صباح الاثنين، حادث إطلاق نار جديد هو الثاني من نوعه هذا العام، دون تسجيل أي إصابات، فيما فتحت الشرطة الكندية تحقيقاً لكشف ملابساته وتحديد هوية منفذي الهجوم.

وقالت شرطة تورونتو إنها انتقلت إلى موقع الحادث بعد سماع دوي إطلاق نار، وعثرت على أدلة تشير إلى إطلاق رصاصة واحدة على الأقل خارج مبنى القنصلية الواقع في شارع "يونيفرستي أفينيو". وأضافت أن سيارة سيدان بيضاء شوهدت وهي تغادر المكان عقب الواقعة، بينما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً حول المنطقة، ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات. وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.

ثاني حادث هذا العام

ويعد الحادث هو الثاني الذي يستهدف القنصلية الأميركية في تورونتو خلال العام الجاري، بعدما تعرض المبنى نفسه في 10 مارس/آذار الماضي لإطلاق عدة طلقات نارية، دون وقوع إصابات أو أضرار بشرية، ما دفع السلطات الكندية آنذاك إلى فتح تحقيق أمني موسع. وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.

خلفية التحقيقات

جاء إطلاق النار في مارس بعد سلسلة من الحوادث استهدفت معابد يهودية في منطقة تورونتو، حيث شهدت المدينة ثلاث وقائع منفصلة لإطلاق النار على دور عبادة يهودية، ما أثار مخاوف أمنية واسعة ودفع الشرطة إلى تكثيف التحقيقات.

شبكات مدفوعة الأجر

وفي تطور لاحق، أعلنت الشرطة الكندية في يونيو/حزيران أن مجموعة من الشبان في منطقة تورونتو كانوا يتلقون أموالًا مقابل تنفيذ عمليات إطلاق نار على أهداف مختلفة، من بينها معابد ومدارس يهودية، إضافة إلى القنصلية الأميركية، دون أن تكشف آنذاك عن مزيد من التفاصيل بشأن الجهة التي تقف وراء تلك العمليات أو دوافعها.

التحقيق مستمر

ولم تعلن السلطات الكندية حتى الآن أي تفاصيل بشأن هوية منفذي حادث اليوم أو دوافعه، كما لم تؤكد وجود صلة بينه وبين واقعة مارس أو الهجمات الأخرى التي شهدتها المدينة، فيما تتواصل التحقيقات وسط تشديد الإجراءات الأمنية في محيط القنصلية الأميركية. وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.