.
.
.
.

ترمب يوقع عقوبات على روسيا وإيران.. وموسكو ترد

نشر في: آخر تحديث:

أكد مسؤول بالبيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب وقع مشروع قانون بفرض #عقوبات جديدة على #روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

من جهتها، نددت #وزارة_الخارجية_الروسية الأربعاء بسياسة "خطيرة" و"قصيرة النظر" لواشنطن بعدما وقع الرئيس الأميركي قانونا يفرض عقوبات جديدة على #موسكو.

وقالت الخارجية في بيان "إنه نهج سياسي قصير النظر وحتى خطير يهدد بتقويض الاستقرار (العالمي) الذي تحمل موسكو #واشنطن مسؤولية خاصة عنه"، مضيفة أن روسيا تحتفظ بحق الرد على هذه "الأعمال العدائية".

ويستهدف القانون قطاع الطاقة الروسي، ويمنح واشنطن القدرة على معاقبة الشركات المشاركة في تطوير خطوط أنابيب النفط الروسية، ويفرض قيودا على مصدري الاسلحة الروسية.

كما يقيد القانون قدرة الرئيس على الغاء عقوبات، في مؤشر الى عدم ثقة الجمهوريين الذين يهيمون على الكونغرس الذي تقلقه تصريحات ترمب الودية تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويفرض مشروع القانون عقوبات غير نووية ضد #إيران ، وبموجب مشروع القانون، يعاقب الرئيس الأميركي الحرس الثوري الإيراني وجميع المسؤولين والنواب والأشخاص التابعين له في الخارج خلال 90 يوم.

وجاء في نص المشروع "أن الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن تنفيد مشاريع مزعزعة للاستقرار العالمي ودعم الإرهاب الدولي وبرنامج إيران الصاروخي".

وتمتد العقوبات إلى #كوريا_الشمالية التي أجرت مؤخرا العديد من التجارب الصاروخية الناجحة.

وكان الكونغرس قد أيد الأسبوع الماضي بأغلبية كبيرة، فرض عقوبات على الحكومة الروسية بسبب تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، وضمها شبه جزيرة القرم التي كانت تابعة لأوكرانيا وغيرهما، ما اعتبر انتهاكات للمبادئ الدولية.

وعارض ترمب في جلسات خاصة فرض هذه العقوبات وعمل مساعدوه على الضغط من أجل تجميدها دون جدوى.

وذكرت مصادر #البيت_الابيض ان ترمب وقع القانون خلف أبواب مغلقة بعيدا عن الكاميرات. وبتوقيعه على القانون، يتجنب الرئيس الأميركي احتمال أن يتخطاه الكونغرس.

وقال ترمب إنه "سيلتزم" ببعض أحكام القانون، إلا أنه امتنع عن تأكيد ما إذا كان سيتم تطبيقه بالكامل.

واكتفى البيت الأبيض بالتأكيد على أن ترمب "سيفكر بدقة واحترام" في "تفضيلات" الكونغرس.

وتسلم ترمب مشروع القانون عند الساعة 1.53 مساء الجمعة وانتظر حتى الاربعاء لتوقيعه.

واثار التأخير في توقيع القانون لنحو اسبوع التكهنات بأن ترمب قد يعترض على القانون أو يحاول أن يؤجله بطريقة أو بأخرى، بعد أن وافق عليه مجلس الشيوخ باغلبية 98 صوتا مقابل صوتين.