.
.
.
.

بايدن يغتنم الفرصة.. ويلمح "هل تعلم ترمب الدرس؟!"

قال من ميامي بفلوريدا "آمل أن ينقل الرئيس، بعد أن اجتاز ما مر به- وأنا سعيد أنه يبدو على ما يرام- الدرس الصحيح للشعب الأميركي، ألا وهو أن الكمامات مهمة"

نشر في: آخر تحديث:

اغتنم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية، جو بايدن، مشهد منافسه دونالد ترمب، يزيل الكمامة من على شرفة البيت الأبيض، ويضعها في جيبه، لكي يوجه وابلاً من الانتقادات إليه.

فبعد أقل من ساعتين على عودة الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض بعد قضائه أياما في المستشفى للعلاج من فيروس كورونا، انتقده بايدن مجددا لتقليله من خطورة الفيروس، ملمحا إلى ما إذا كان ترمب تعلم درسا مهما بشأن الوباء والكمامات.

وقال لشبكة (إن.بي.سي نيوز) من ميامي بفلوريدا "آمل أن ينقل الرئيس، بعد أن اجتاز ما مر به- وأنا سعيد أنه يبدو على ما يرام- الدرس الصحيح للشعب الأميركي، ألا وهو أن الكمامات مهمة".

وكان المتنافسان، تجادلا مراراً حول مسألة الكمامات سواء عبر تغريدات متبادلة أو خلال المناظرة الأولى التي جرت الثلاثاء الماضي، واتسمت بالحدة.

أتت انتقادات بايدن، بعد أن ظهر ترمب في مقطع مصور نُشر بعد وقت قصير من مغادرته المستشفى، وحث الأميركيين على "الخروج" وعدم الخوف من الفيروس. وقال ترمب "لا تخافوا منه، ستهزمونه"، مضيفاً "لا تدعوه يسيطر على حياتكم، اخرجوا، توخّوا الحذر"

وتوج ظهور بايدن التلفزيوني في وقت ذروة المشاهدة يوما من الفعاليات الانتخابية في ولاية فلوريدا الحاسمة، التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها حاسمة بالنسبة لفوز ترمب بفترة جديدة في اقتراع الثالث من نوفمبر.

ادعم استخدام الكمامات

كما قال المرشح الديمقراطي خلال خطاب سابق في إطار حملته الانتخابية بمنطقة ليتل هافانا في ميامي "الآن وهو منشغل بنشر تغريدات في حملته الانتخابية.. أطلب منه أن يفعل الآتي: استمع للعلماء... ادعم استخدام الكمامات".

يشار إلى أن بايدن جعل من طريقة تعامل منافسه مع الجائحة محورا أساسيا لحملته الانتخابية. وفي حين تمنى للرئيس الشفاء، قال إن إصابة ترمب بالمرض تؤكد مجددا على الحاجة لأخذ هذا الفيروس على محمل الجد، والالتزام بالإرشادات الصحية، ولعل أبرزها وضع الكمامات، وتفادي الحشود، والتباعد.

غير أن ترمب، ومنذ أشهر على تفشي المرض، انتقد إغلاق الاقتصاد، وفرض إجراءات قاسية في بعض الولايات.

كما ظهر مرارا بلا كمامة، وخطب في حشود انتخابية، وسط الآلاف من أنصاره الذين تجمعوا أيضا دون مراعاة للقيود.