.
.
.
.

جديد قضية ابن بايدن.. الأف بي آي حقق مع شريكه 5 ساعات

توني بوبولينسكي شريك هانتر كشف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أجرى مقابلة معه لساعات وفحص هواتفه المحمولة

نشر في: آخر تحديث:

في جديد القضية التي تفجرت قبل أكثر من أسبوع، وسط ارتفاع الحمى الانتخابية، بانتظار يوم الثالث من نوفمبر في الولايات المتحدة، كشف شريك نجل المرشح الديمقراطي، جو بايدن، جديداً بشأن ملف الفساد المزعوم الذي يلاحق هانتر بايدن.

وأوضح توني بوبولينسكي، شريك هانتر، والشاهد على قضية الفساد هذه، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أجرى مقابلة معه لساعات وفحص هواتفه المحمولة، للتحقيق بشأن تعاملاته التجارية مع نجل بايدن.

ومشاركا تفاصيل استجوابه هذا في 23 أكتوبر مع مجموعة سينكلير برودكاست، بحسب ما أفادت "نيوزويك" السبت، أكد أنه بقي برفقة محاميه مع ستة وكلاء فيدراليين في تحقيق استمر 5 ساعات.

كما أضاف أن العملاء فحصوا الأدلة الموجودة على ثلاثة هواتف خلوية قدمها. وقال: "لقد ذكروني كشاهد جوهري داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي".

إلى ذلك، أوضح أن هذا الاستجواب أو المقابلة كانت بمثابة "تعاون عميق في جميع الحقائق خلال تلك الفترة الزمنية التي قضيتها مع هانتر بايدن".

كما أضاف أنه اعتبر شاهدا في ملف أعمال عائلة بايدن في الخارج والعلاقة مع شركة CEFC ، بالإضافة إلى العمليات الأخرى حول العالم التي شاركت فيها دول أخرى.

اتهام ونفي

يشار إلى أن CEFC هي تكتل صيني للطاقة حاول هانتر بايدن الدخول في أعمال تجارية معه من عام 2016 إلى 2017. وقد عين بوبولينسكي ، وهو أحد المخضرمين في البحرية، للعمل كرئيس تنفيذي في المشروع المشترك – لكن الصفقة انهارت في النهاية.

واتهم بوبولينسكي علنًا جو بايدن بالكذب بشأن مشاركته في أعمال ابنه قبل وقت قصير من المناظرة الرئاسية النهائية في 22 أكتوبر. وفي المؤتمر الصحافي، الذي نظمته حملة الرئيس دونالد ترمب، ادعى بوبولينسكي أنه أجرى اجتماعات وجهًا لوجه مع جو بايدن.

في المقابل، نفى جو بايدن حصوله على أموال من أي كيان أجنبي، وقال إنه "لا يوجد شيء غير أخلاقي" في الصفقات التجارية لابنه.

واتهمت بعض الأصوات الجمهورية وفي طليعتها ترمب نائب الرئيس الأميركي السابق، بالفساد واستغلال موقعه في حينه لتسهيل صفقات ابنه في الخارج. وقد نشرت بعض وسائل الإعلام الأميركية وفي طليعتها نيويورك بوست تقارير تثبت وجود فساد، وذلك عبر الاستشهاد وإيميلات سربت من محمول عائد لهانتر، بحسب زعمها.