.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

فتح الاقتراع في الساحل الشرقي.. و100 مليون صوتوا مبكراً

يتوقع أن يشهد يوم الثالث من نوفمبر إقبالاً استثنائياً في انتخابات استثنائية، غطت عليها جائحة كورونا، وتصاعد حاد في الحملات الانتخابية والاتهامات أيضا

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن افتتحت قرية ديكسفيل نوتش الصغيرة البالغ عدد سكانها 12 شخصاً في شمال شرق الولايات المتحدة، رسميا ورمزيا عملية الانتخابات الأميركية منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، فتحت ولاية فيرمونت في نيو إنجلاند شمال شرق البلاد أيضاً صناديق الاقتراع للناخبين.

وتلتها نيويورك (التي تمثل بـ 29 صوتا في المجمع الانتخابي) وفيرجينيا) 13) فضلاً عن نيوجيرزي ( 14 ) بالإضافة إلى كونيتيكيت (7) وانديانا(11) وكنتاكي (8 ) وماين( 4 ) أي بما مجموعه 86 صوتا أو ممثلاً في المجمع الانتخابي الذي سيختار لاحقا ساكن البيت الأبيض.

وبينما يتوقع أن يشهد يوم الثالث من نوفمبر إقبالاً استثنائياً في انتخابات استثنائية، غطت عليها جائحة كورونا، وتصاعد حاد في الحملات الانتخابية والاتهامات أيضا، بين المرشحين الديمقراطي جو بايدن والجمهوري دونالد ترمب، الساعي إلى ولاية جديدة في البيت الأبيض أفادت آخر الأرقام اليوم إلى أن حوالي 100 مليون ناخب صوتوا مبكراً، ما قد يطيل تاريخ الكشف عن الفائز.

وسيتوجه ملايين الناخبين خلال الساعات القادمة إلى صناديق الاقتراع للاختيار بين ترمب وبايدن في انتخابات تاريخية تشهدها أميركا وسط انقسام شديد.

ويأمل بايدن (77 عاما) النائب السابق للرئيس باراك أوباما، أن يتمكن أخيرا من الفوز بالرئاسة في محاولته الثالثة.

في حين يعد الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته (74 عاما) الذي خاض حملة غير مسبوقة من حيث حدتها متسلحا بطاقته القوية في التوجه إلى الناخبين في الشارع، بتحقيق مفاجأة جديدة كما حصل في العام 2016. وقد قال مخاطبا حشدا غفيرا من الأنصار ليل الاثنين الثلاثاء خلال تجمع في غراند رابيدز بولاية ميشيغن "غدا سنصنع التاريخ مرة جديدة" متوقعا "فوزا رائعا جديدا" مقبلا.

بينما رأى بايدن قبل ساعات من ذلك في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، حيث أطلق حملته الانتخابية قبل 18 شهرا، أنه سيحقق فوزا ضخماً، قائلاً "لديّ شعور بأنّنا سنحقّق سوياً فوزاً ضخماً".

يأتي هذا فيما تستعد بعض المدن لاحتمال حصول أعمال عنف، تعطي أميركا صورة للعالم بأنها بلد مقسم إلى كتلتين لم تعودا تتواصلان.