.
.
.
.

في هذه السنة.. أميركا شهدت أعلى نسبة إقبال على الانتخابات!

خلال انتخابات 2020، يتوقع كثير من الخبراء أن تبلغ نسبة الإقبال على الانتخابات الرئاسية بين ترمب وبايدن أرقاماً قياسية لم تسجل منذ أكثر من قرن

نشر في: آخر تحديث:

منذ أول انتخابات بتاريخها ولحدود آخر انتخابات عام 2016، اختلفت نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع بالولايات المتحدة الأميركية من عام لآخر، وارتبطت بشكل وثيق بعدد الأشخاص الذين سمح لهم بالانتخاب حيث ساهمت بعض القرارات كتلك التي خفّضت في سن الاقتراع والتي منحت النساء حق الانتخاب في تزايد كبير لعدد المؤهلين لممارسة حقهم الانتخابي.

وخلال انتخابات 2020، يتوقع كثير من الخبراء أن تبلغ نسبة الإقبال على الانتخابات الرئاسية بين ترمب وبايدن أرقاما قياسية لم تسجل منذ أكثر من قرن خاصة مع ورود أنباء حول إدلاء نحو 90 مليون أميركي بأصواتهم بالتصويت المبكر وهو رقم يقارب 70% من إجمالي عدد الذين صوتوا بانتخابات 2016.

صورة لعدد من الأميركيين أثناء ادلائهم بأصواتهم
صورة لعدد من الأميركيين أثناء ادلائهم بأصواتهم

أقل وأعلى نسبة إقبال

وعلى مر تاريخها، سجّلت الولايات المتحدة الأميركية عام 1792 أقل نسبة إقبال على الانتخابات قدرت وقتها بنحو 6.3% حيث انتخب حينها حوالي 28 ألف شخص الرئيس جورج واشنطن لولاية ثانية أثناء فترة منحت خلالها نسبة من البيض فقط حق الانتخاب.

صورة لأبراهام لنكولن
صورة لأبراهام لنكولن

من جهة ثانية، تجاوزت نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع لأول مرة عتبة الخمسين بالمئة عام 1828. فأثناء هذه الانتخابات، أقبل الأميركيون لانتخاب رئيسهم وصوتت الأغلبية لصالح أندرو جاكسون (Andrew Jackson) الذي تمكن من إزاحة الرئيس السابق جون كوينسي أدامز (John Quincy Adams).

وبانتخابات العام 1876، شهدت الولايات المتحدة الأميركية أكبر نسبة إقبال على مر تاريخها قدرت حينها بنحو 81.8% حيث أدلى البيض والسود، الذين حصلوا بموجب التعديل الخامس عشر على حق الانتخاب، بأصواتهم لاختيار رئيسهم ما بين المرشحين الرئيسيين الجمهوري روثرفورد هايز (Rutherford B. Hayes) ومنافسه الديمقراطي صامويل تيلدن (Samuel Tilden). وأثناء هذه الانتخابات التي انتهت بتسوية وأسفرت عن وضع حد لعصر الإصلاح، عمد البيض الجنوبيون لتشكيل ميليشيات مارست العنف ضد السود الذين أقبلوا للتصويت لصالح الحزب الجمهوري.

صورة لجورج واشنطن
صورة لجورج واشنطن

تراجع نسب الإقبال بالقرن العشرين

وخلال القرن التاسع عشر، شهدت الانتخابات الأميركية مرات عدة نسبة إقبال قاربت أو تجاوزت الثمانين بالمئة. فبانتخابات العام 1840 التي فاز بها المرشح وليام هنري هاريسون (William Henry Harrison) بلغت نسبة الإقبال 80.2 بالمئة وعام 1860 فاز لنكولن بالرئاسة عقب انتخابات شهدت نسبة إقبال بلغت 81.2%، فضلا عن ذلك استقرت نسب الإقبال بانتخابات أعوام 1880 و1888 و1896 عند مستوى 79%.

ومنذ العام 1900، لم تسجل الانتخابات الأميركية نسبة إقبال تجاوزت السبعين بالمئة. فخلال ذلك العام، شهدت الانتخابات الرئاسية التي فاز بها المرشح الجمهوري وليام ماكينلي (William McKinley) نسبة إقبال قدرت بحوالي 73.7%.

صورة للرئيس وليام هاريسون

ارتفاع عدد الذين سمح لهم بالانتخاب

خلال القرن العشرين، سجل عدد الأشخاص الذين سمح لهم بالانتخاب ارتفاعا ملحوظا وغير مسبوق بفضل عدد من القوانين. فعام 1920، كسبت النساء حق الانتخاب بفضل التعديل الدستوري الخامس والعشرين إلا أن أغلب النساء السود بالجنوب منعن من الانتخاب بسبب السياسات العنصرية للبيض.

ومطلع السبعينيات، انضمت شريحة أخرى للأشخاص الذين سمح لهم بالانتخاب، حيث سمح التعديل السادس والعشرون للدستور لكل من بلغ الثامنة عشرة من العمر بممارسة حق الانتخاب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة