.
.
.
.

ماذا لو أعلن المرشحان فوزهما باكراً؟.. فيسبوك تستنفر

فيسبوك أكد أنه سيستخدم علامات التحذير في حال أعلن أي مرشح أو أي من حزبهما فوزه في وقت مبكر

نشر في: آخر تحديث:

تتجه أنظار العالم أجمع هذه الساعات إلى سباق البيت الأبيض الذي انطلق ليحدد الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأميركية، فإما أن يحظى دونالد ترمب بفرصة جديدة، أو أن ينهي خصمه الديمقراطي جو بادين المنافسة رابحاً.

ومع هذه الأوقات الحاسمة، اختارت شركة فيسبوك أن تتحرك وتكشف عن خطتها في حال أعلن أحد المرشحين فوزه في الانتخابات المبكرة قبل الإعلانات الرسمية.

فقد أوضح الموقع الأزرق أنه سيستخدم علامات التحذير في حال أعلن أي مرشح أو أي من حزبهما فوزه في وقت مبكر، متعهداً بإضافة معلومات أكثر تحديداً عن منشورات معينة، وفي خانة الإشعارات، وكذلك إصدار صورة توضح الشكل الذي ستبدو عليه الملصقات الانتخابية للمستخدمين في كلا المنصتين فيسبوك وإنستغرام.

إجراءات أخرى

كما أن الرابط المتواجد على فيسبوك سيوجّه المستخدمين إلى تحديثات جديدة، بما في ذلك أحدث النتائج التي تظهر في مركز معلومات التصويت الخاص بالتطبيق، وستزيل الشركة المحتوى الذي يحاول قمع المشاركة، أو تخويف الناخبين، أو التنظيم للقيام بذلك.

وجاءت هذه الإجراءات، بعد أن نقلت مصادر متعددة أن الرئيس دونالد ترمب قد أخبر مقربين منه أنه سيعلن فوزه المبكر في حال أشارت النتائج إلى تقدّمه، وذلك مع طرح نتائج التصويت الأولية ليلة الثلاثاء، فيما نفى الرئيس الجمهوري كل هذه الادعاءات.

وقت أطول

وكان جاي روزن نائب رئيس النزاهة في فيسبوك، قد كشف الشهر الماضي، عن توقعه أن تستغرق نتائج الانتخابات النهائية وقتاً أطول من التصويتات السابقة بسبب كورونا والتصويت عبر البريد.

وأكد حينها أنه في حال استخدم أحد المرشحين فيسبوك لإعلان فوزه قبل الإعلانات الرسمية، فإن الشركة ستتحرك للإخبار أن العد ما زال جاريا، وأنه لم يتم تحديد فائز بعد.

فيسبوك ليس وحيداً

ولم يكن فيسبوك وحيداً في هذا الإجراء، فقد أعادت تويتر تأكيدها هذا الأسبوع أنها ملتزمة بمحاسبة أي تغريدة تدعي زوراً الفوز، وستعتبرها انتهاكاً لسياسة المنصة.

وقال المسؤولون التنفيذيون في الشركة، إن الأشخاص على تويتر بمن فيهم المرشحون للمناصب قد لا يدّعون فوزهم في الانتخابات قبل أن يتم إعلان ذلك رسمياً، إلا أن المنصة طلبت من مسؤولي الانتخابات بالولايات عرضاً كاملاً للنتائج على الوسائل الموثوقة.

لن تكون كسابقاتها

ونظرا لأن شركات التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي تعرف تأثيرها على الحدث، يدرك القائمون عليها جيداً أن انتخابات 2020 ستكون على الأرجح، مختلفة عن أي وقت مضى.

وعليه، ألمح مارك زوكربرغ مؤسس فيسبوك، في سبتمبر/أيلول الماضي، عن احتمال وقوع خطر متزايد واضطرابات، مؤكداً أن هذه الانتخابات لن تسير كالمعتاد، قائلاً: "كلنا نتحمل مسؤولية حماية ديمقراطيتنا".