.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

أزمة بسبب الفرز والبريد.. الأنظار متعلقة بالبيت الأبيض

انتصارات بايدن رفعت الأصوات التي حصل عليها إلى 264 صوتاً، ما يعني أنه بات على بعد ولاية واحدة ليتجاوز العتبة ويصبح رئيساً منتخباً

نشر في: آخر تحديث:

كل الأنظار تتجه إلى واشنطن وإلى مبنى البيت الأبيض بالتحديد، مقر الرؤساء الأميركيين. هو ليس مجرد مبنى، وإنما يشكل رمزا مهما للأميركيين.

فالأميركيون على أبواب أزمة سببتها على ما يبدو عمليات الفرز وأصوات البريد.

ولفهم انتخابات 2020، من المفيد أن نلقي نظرة سريعة على اتجاهات التصويت في انتخابات 2016.

الرئيس دونالد ترمب هو الرئيس الخامس والأربعون في ترتيب الرؤساء، وقد فاز في انتخابات 2016، حيث خسر التصويت الشعبي بحصوله على 45.9%، وهي نسبة أقل من نسبة منافسته الديمقراطية في ذلك الوقت، هيلاري كلينتون، لكنه فاز بـ 304 أصوات في المجمع الانتخابي.

هيلاري كلينتون خسرت حينها رغم فوزها بالتصويت الشعبي الذي تخطت به ترمب بثلاثة ملايين صوت، حيث حصلت على 48% من التصويت الشعبي، وهي نسبة تفوقت فيها على ترمب، إلا أنها حصلت في المجمع الانتخابي على 232 صوتا.

وتوقع الديمقراطي جو بايدن الفوز على الرئيس ترمب في الانتخابات الأميركية بعد أن حصل على ولايتي الغرب الأوسط المحوريتين ويسكنسن وميشيغن، في حين تحدث الرئيس الجمهوري عن حدوث تزوير وقدم شكاوى قضائية وطالب بإعادة فرز الأصوات.

ولم يصل بايدن إلى حد إعلان فوزه لكنه أطلق موقعا إلكترونيا للتحول إلى بيت أبيض يقوده الديمقراطيون أطلق عليه فريقه اسم "بيلدباك بتر" (إعادة بناء للأفضل)، وقال الموقع "إدارة بايدن/هاريس جاهزة للعمل من اليوم الأول".

وفي حين أمضى ترمب جزءا من يوم الأربعاء في بث شكواه على "تويتر"، تعهد بايدن بتوحيد البلاد إذا فاز في الانتخابات.

وقال بايدن، الذي ظهر أمس الأربعاء، مع المرشحة لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس في ولايته ديلاوير: "ما يجمعنا كأميركيين أقوى بكثير من أي شيء يمكن أن يفرقنا".

وبعد يوم كامل من يوم الانتخابات، لم يحصل أي من المرشحين على 270 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي اللازمة للفوز بالبيت الأبيض، لكن انتصارات بايدن في ولايات البحيرات العظمى رفعت الأصوات التي حصل عليها إلى 264 صوتا، ما يعني أنه بات على بعد ولاية واحدة ليتجاوز العتبة ويصبح رئيسًا منتخبًا.