.
.
.
.

في جعبته خيبتان.. قصة بايدن وباب البيت الأبيض

بعد مآسٍ عائلية ومحاولتين خائبتين للوصول إلى الرئاسة الأميركية وحملة انتخابية طغى عليها وباء كوفيد-19، تمكن بايدن من إقناع الأميركيين بأنه شخصية توحد الصفوف

نشر في: آخر تحديث:

مساء السبت توج المرشح الديمقراطي، جو بايدن، حياته السياسية الحافلة بالفوز بالرئاسة الأميركية. فبعد مآسٍ عائلية ومحاولتين خائبتين للوصول إلى الرئاسة الأميركية وحملة انتخابية طغى عليها وباء كوفيد-19، تمكن بايدن من إقناع الأميركيين بأنه شخصية توحد الصفوف.

وفيما يلي لمحة سريعة ومقتضبة عن محاولتي بايدن السابقتين للوصول إلى البيت الأبيض.

في عام 1988، أطلق الديمقراطي حملته من أجل خوض السباق نحو رئاسة الولايات المتحدة، غير أن حملته فشلت في المرحلة التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي الذي رشح مايكل دوكاكيس لخوض الانتخابات أمام الجمهوري جورج بوش الأب حينها.

الخيبة كانت كبيرة على بايدن، واضطر حينها إلى الانسحاب بعد اتهامه باقتباس خطاب لزعيم سياسي بريطاني.

وبين عامي 1992 و2004 تجنب خوض السباق الرئاسي بسبب مواقف سياسية وتقديره بأن فرصه في الفوز محدودة.

في عام 2008، أعاد الكرة مرة أخرى، إلا أنه فشل أمام مواجهة الصاعد في السياسة الأميركية حينها، باراك أوباما، الذي هيمن على التنافس الداخلي في الحزب الديمقراطي.

وبعدما وجد أن حظوظه في نيل ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الداخلية شبه منعدمة، قرر الانسحاب.

بايدن وأوباما عام 2008
بايدن وأوباما عام 2008

ولم يأت النصر إلى بايدن إلا عام 2020، بعد انتخابات استثنائية استغرقت عملية فرز الأصوات في العديد من الولايات وقتاً أكثر من اللازم، وكان التنافس فيها على أشده مع الرئيس الجمهوري، دونالد ترمب.

وبدأ السباق الثالث نحو البيت الأبيض في أبريل 2019. وفي تغريدة على تويتر مرفقة بتسجيل فيديو مدته ثلاث دقائق ونصف، قال بايدن إنه لن يقف مكتوف اليدين بينما "يغير ترمب شخصية هذه الأمة بشكل جذري".

وفي أغسطس 2020، نال ترشيح الحزب الديمقراطي ليكون ممثله في الانتخابات الرئاسية، وخاض حملة انتخابية فريدة من نوعها بسبب أزمة كورونا، التي قللت من التجمعات الجماهيرية اللازمة، كما كان في مرمى هجمات ترمب اللاذعة.

إلا أنه تمكن في النهاية من الفوز بأصوات أكثر من 75 مليون أميركي، فيما نار منافسه حوالي 71 مليون في أرقام استثنائية أيضاً!