.
.
.
.

ترمب: أي خطأ في نظام الفرز يهدد الانتخابات بأكملها

أكد أنه من غير المنطقي أن يتفوق بايدن على أوباما في بعض الولايات

نشر في: آخر تحديث:

جدد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترمب، الأحد، اتهاماته بوجود تزوير تخلل التصويت في الانتخابات الرئاسية التي انتهت بحصول المرشح الديمقراطي، جو بايدن، على الأصوات المطلوبة في المجمع الانتخابي، مؤكداً أن أي خطأ في نظام فرز الأصوات يهدد الانتخابات بأكملها.

وقال في سلسلة تغريدات نشرها على "تويتر"، "يجب أن ندقق في الأصوات، لدينا معلومات بوجود تزوير في ولاية بنسلفانيا".

كما أضاف "يجب فصل أصوات البريد في بنسلفانيا عن أصوات الاقتراع المباشر".

وتابع متهما الديمقراطيين بسرقة الانتخابات الرئاسية "من غير المنطقي أن يتفوق بايدن على أوباما في بعض الولايات".

كما وضع موقع "تويتر" علامات تحذيرية على تغريدات ترمب.

من جانبه غرد محامي الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، رودي جولياني، في تغريدة نشرها على منصة التغريدات الشهيرة، مؤيدا ما قاله ترمب حول تزوير الأصوات في بنسلفانيا.

وكتب"ليلة الانتخابات في بنسلفانيا تم إلغاء 800 ألف صوت من خلال مئات الآلاف من بطاقات الاقتراع التي تم فرزها دون أي مراقب جمهوري".

وتساءل "لماذا تم استبعاد الجمهوريين؟"، مؤكدا أنه سيتوجه للمحكمة.

يشار إلى أن هناك الكثير من أفراد دائرة ترمب المقربة يحرضونه على مواصلة القتال وعدم الانصياع بسهولة لنتائج الانتخابات، بما في ذلك محاميه الشخصي، رودي جولياني.

وكان عمدة نيويورك السابق يعد بتزويد الرئيس بدليل على تزوير الناخبين، لكنه لم يقدم سوى القليل، بما في ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده أمس السبت.

كما حثّ ابنا ترمب البالغان، دونالد جونيور وإريك، والدهما على مواصلة القتال والتحدي.

يذكر أن المرشح الديمقراطي جو بايدن فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية على الرئيس الجمهوري، دونالد ترمب، وفق ما أعلنت وسائل إعلام محلية بارزة السبت.

وقال جو بايدن في خطاب إعلان النصر متوجّهاً إلى أنصاره الذين احتشدوا في الهواء الطلق في مسقط رأسه ويلمنتغون بولاية ديلاوير "حان وقت الشفاء في أميركا (...) أتعهّد بأن أكون رئيساً لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد". وإذ أقرّ بأنّ أنصار ترمب أصيبوا بخيبة أمل جرّاء فوزه، قال "هؤلاء ليسوا أعداءنا. إنهم أميركيّون".

كما ذكر أن أكثر من 74 مليون أميركي صوتوا له، لافتاً إلى أن إدارته ستصنع التاريخ مع اختيار أول امرأة لمنصب نائب الرئيس، وهي كامالا هاريس.