.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

أرملة ماكين ضيّعت أريزونا من ترمب.. وجورجيا غيرت لونها

لم تصوت أريزونا لأي مرشح ديمقراطي لمنصب الرئيس، منذ فوز بيل كلينتون بها في عام 1996، وكان وقتذاك أول مرشح ديمقراطي يفوز بالولاية منذ هاري ترومان

نشر في: آخر تحديث:

تمكن الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، من تحقيق أول فوز للديمقراطيين في ولاية أريزونا منذ 24 عاما حيث حصد بذلك 11 صوتًا من المجمع الانتخابي بالولاية الجنوبية التي ظلت معقلا للجمهوريين لعقود، في أول انتكاسة للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب.

ولم تصوت أريزونا لأي مرشح ديمقراطي لمنصب الرئيس، منذ فوز بيل كلينتون بها في عام 1996، وكان وقتذاك أول مرشح ديمقراطي يفوز بالولاية منذ هاري ترومان.

وفي سباق هذا العام، كانت من بين الولايات المتأرجحة، رغم أنها ظلت ولاية جمهورية لوقت طويل.

معارك النواب

ونظرا لأهميتها في معركة الرئاسة هذا العام، أقام نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، والمرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس، السيناتورة كامالا هاريس، تجمعات انتخابية عدة فيها، قبل أيام من يوم الاقتراع، وطرق موظفو الحملتين الأبواب لحث الناخبين على التصويت لمرشحيهم.

وتتغير اتجاهات الناخبين في أريزونا مع تزايد أعداد المتحدرين من دول أميركا اللاتينية، وتدفق مواطنين من كاليفورنيا الأكثر ليبرالية، وفق أسوشييتد برس.

ويثمن الناخبون المحافظون جهود ترمب في فرض قيود على الهجرة وبناء جدار على الحدود مع المكسيك، لكن خلافه مع سيناتور الولاية الراحل، جون ماكين، أثر على حظوظه فيها، وأعلنت أرملة ماكين، سيندي، تأييدها لبايدن.

"غيّر ميول جورجيا أيضا"

كما تمكن الرئيس المنتخب من تحقيق فوز غال بهزيمته ترمب في جورجيا، حيث تملك جورجيا 16 صوتا في المجمع الانتخابي، وهي ولاية جمهورية تقليديا، ولم يفز بها أي مرشح ديمقراطي في السباق الرئاسي منذ عام 1992.

لكن هذه الولاية الحاسمة التي انتزعها بايدن، تظل محط الأنظار حتى يناير المقبل لتحدد الأغلبية في مجلس الشيوخ حين تجرى انتخابات فرعية في جورجيا.

ووفقاً لتقديرات كبريات وسائل الإعلام الأميركية، السبت، فقد حصل كل من السيناتور الجمهوري عن الولاية، ديفيد بيرديو، ومنافسه الديمقراطي، جون أوسوف، على أقل من 50% من الأصوات، ما يعني حكماً إجراء جولة ثانية بينهما في 5 يناير. وستجرى في التاريخ نفسه انتخابات على المقعد الثاني المخصص للولاية الجنوبية في مجلس الشيوخ.