.
.
.
.

هؤلاء أول من زفّ الأخبار السارة لبايدن.. وصورة معبّرة

مصادر كشفت لـ "سي إن إن" أن أحفاد جو بايدن كانوا أول من أقدموا على إخباره أن السباق الرئاسي صب في مصلحته

نشر في: آخر تحديث:

تزامناً مع ورود تقارير حول تقدمه في سباق الرئاسة الأميركية، السبت، كان المرشح الديمقراطي، جو بايدن، يقضي معظم وقته في منزله مع عائلته، ليستمتعوا معاً باللحظة التي حلم نائب الرئيس السابق بها على مدى 40 عاماً من حياته السياسية.

وكشفت مصادر في حملة بايدن لشبكة "سي إن إن" عن هوية من أبلغ بايدن بإعلان وسائل إعلام أميركية فوزه بالرئاسة، حيث ذكرت أن أحفاده كانوا أول من أقدموا على إخباره أن السباق صبّ في مصلحته. وقامت حفيدة بايدن الكبرى، ناعومي، بنشر صورة جدها على حسابها في تويتر بعد لحظات من تلقيه الأخبار السارة.

يذكر أن جو بايدن فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية على الرئيس الجمهوري، دونالد ترمب، وفق ما أعلنت وسائل إعلام محلية بارزة السبت.

وقال في أول بيان يُصدره بصفته رئيساً منتخباً: "أعدكم بأنني سأكون رئيساً لجميع الأميركيين، سواء صوتوا لي أم لا".

إلى ذلك تعهد في خطاب إعلان النصر مساء السبت، متوجهاً إلى أنصاره الذين احتشدوا بسياراتهم في الهواء الطلق في مسقط رأسه ويلمنتغون بولاية ديلاوير بأن يكون "رئيساً لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد".

ترمب: الانتخابات لم تنتهِ إطلاقاً

في المقابل اتهم ترمب السبت بايدن بـ"الإسراع إلى طرح نفسه بشكل زائف على أنه الفائز" في الانتخابات، مؤكداً أن الانتخابات "لم تنتهِ إطلاقاً".

وقال: "نعرف جميعاً لماذا يسارع جو بايدن إلى طرح نفسه بشكل زائف على أنه الفائز، ولماذا يبذل حلفاؤه في الإعلام كل هذه الجهود لمساعدته: لا يريدون أن تُكشف الحقيقة"، مضيفاً: "الحقيقة البسيطة هي أن هذه الانتخابات لا تزال بعيدة عن النهاية".