.
.
.
.
أميركا و الصين

بايدن يفكر في تعيين بوتيجيج سفيرا في الصين وسط توتر العلاقات

لعب دورا رئيسيا في ترشيح بايدن

نشر في: آخر تحديث:

يفكر الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، في منح بيت بوتيجيج منصب سفير رفيع المستوى، وربما يعينه سفيراً أميركياً في الصين، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي.

ولعب رئيس بلدية ساوث بيند السابق بولاية إنديانا، البالغ من العمر 38 عاماً والذي قارنه بايدن بابنه الراحل بو، دوراً رئيسياً في ترشيح بايدن. ويرى المطلعون أن السماح له بدور في السياسة الخارجية يمكن أن يعزز مستقبل بوتيجيج لأن الكثيرين داخل الحزب الديمقراطي يعتقدون أن عودته كمرشح رئاسي هي مسألة وقت.

وصعد بوتيجيج إلى قمة الحزب، وفاز بأكبر عدد من المندوبين في مؤتمرات آيوا الحزبية في وقت سابق من هذا العام قبل الانسحاب لتعزيز دعم المعتدلين حول بايدن.

لكن العثور على منصب وزاري بالنسبة له كان تحديًا حيث يركز بايدن على ترشيح النساء والأشخاص الملونين للمناصب رفيعة المستوى.

والصين ليست المركز الأجنبي الوحيد الذي يمكن أن ينتهي به الأمر ببوتيجيج، حيث لا يزال اسمه قيد المناقشة لبعض المناصب القيادية المحلية أيضًا. وغالبا ما ذهب منصب بكين إلى السياسيين ذوي الخبرة في منتصف أو نهاية حياتهم المهنية كطريقة لمنح الاحترام للصينيين.

ومن شأن ترشيح بوتيجيج أن يعكس هذا النموذج ويمنح الصينيين فرصة للتعرف على رئيس مستقبلي محتمل. حيث حدث ذلك مع جورج إتش بوش الأب عام 1974 عندما عينه الرئيس جيرالد فورد في مكتب الاتصال الأميركي في بكين، وكان بوش يبلغ من العمر 50 عامًا.

وإذا وافق مجلس الشيوخ على تعيين بوتيجيج، فسيبلغ 39 عامًا. وستبقى علاقة الولايات المتحدة مع الصين شديدة التعقيد.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي أن المحادثات الأولية حول قيادة وزارة شؤون المحاربين القدامى لم تتأكد بعد، بينما لا يزال اسم بوتيجيج مذكورا ضمن من هم قيد الدراسة لوظائف محلية أخرى بما في ذلك النقل أو التجارة.

ويرى بعض مؤيدي بوتيجيج أن المناصب المحلية إيجابية له، حيث تمكنه من بناء علاقته بالناخبين السود الذين رفضوا ترشيحه إلى حد كبير.

وهناك أيضًا مخاوف من استبعاده من التشكيلة الأساسية لإدارة بايدن تمامًا، على الرغم من كونه أحد المنافسين الأوائل لبايدن خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

وفي ذلك الوقت، قال بايدن عن بوتيجيج: "لا أعتقد أنني فعلت هذا من قبل، لكنه يذكرني بابني الراحل بو. أعلم أن هذا قد لا يعني الكثير لمعظم الناس".