مخاوف على حرية الدين وحقوق المرأة بالدستور الجديد

ضعف الحركات الليبرالية واليسارية والعلمانية أظهرت ثقة الإسلاميين وتفوقهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ووفقاً لشبكة "سي بي أس نيوز" فقد تظاهر نحو 100 امرأة ضد أحكام الإسلاميين الثلاثاء الماضي أمام الجمعية التأسيسية، ورددن شعارات ضد "الدولة الدينية" وهتفن "يسقط حكم الإخوان".

وحذرت ماجدة عدلي، إحدى الناشطات في هذه المظاهرة، قائلة إن أحكام الإسلاميين من شأنها أن تفتح الباب أمام خفض سن الزواج بشكل كبير للنساء ورفع القيود على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، أي الختان. ومن جانبها قالت رشا عبدالله المشاركة في التظاهرة "إنها كارثة على وشك الحدوث للدستور المصري".

والدستور الذي طال انتظاره خطوة رئيسية في إرساء الديمقراطية في مصر بعد الإطاحة بالرئيس مبارك العام الماضي، ولكن في ما يقرب من 20 شهراً منذ ذلك الحين، ظهر الإسلاميون كقوة سياسية كبيرة، وحتى الآن، لم يتم الانتهاء من أي مواد، والمفاوضات ما زالت مستمرة داخل الجمعية.

إلا أن "الصباح" أضافت أنه مع ضعف الحركات الليبرالية واليسارية والعلمانية، ظهرت ثقة الإسلاميين التي تمكنهم من الحصول على الكثير مما يسعون إليه في المشروع النهائي والحصول على موافقة في الاستفتاء الشعبي على الدستور.

ووصفت "سي بي أس نيوز" أن بعض الأجزاء من الدستور الجديد تثير عدداً من المخاوف، ويخشى البعض من أن تنشئ نظاما على النمط الإيراني، حيث يشرف رجال الدين على القوانين التي يصدرها البرلمان.

وبالرغم من أن الأزهر هيئة معتدلة، لكن المحافظين والسلفيين قد يكسبون نفوذاً في صفوفها، كما إمكانية أن يذكر الدستور أن المرأة تتمتع بحقوق متساوية مع الرجال طالما أنها لا "تنتهك الشريعة" أو "واجبات الأسرة"، يثير مخاوف الكثيرين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.