جواز السفر السوري أصعب معاملة رسمية تحتاج 6 أشهر

الحكومة السورية تبتز المواطن وتهدده بخدمة العلم لدفع رشى لموظفيها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يبتز الشاب السوري مرتين خلال عملية الاستخراج، مرة حين يدفع مبلغاً من المال ليقنع الموظف أنه ما من شعبة للتجنيد في حمص، أو أنه من المستحيل أن يصل إليها في درعا وهو حي.

والمرة الثانية حين يطلب منه (إن كان من دمشق) أن يستخرج ورقة مما يسمى شعبة التجنيد ليكتشف أن هذه الورقة لا هدف لها سوى أن يدفع مبلغاً ضخماً للغاية، ذلك أنه وبمجرد وصوله شعبة التجنيد يسارع الضابط الموجود للإيعاز لعناصره بسحب الشاب للاختياط، ما يصيبه بهلع شديد، ومن ثم ليعطيه العنصر الوصفة السحرية "نحن مندبرلك ياها، بدك تدفع".

بلغة الأرقام الرسمية السورية يتم إصدار ما يقرب من ألف جواز سفر يومياً من خلال فرع دمشق، واعتماداً على الأرقام التي تتمتع بموثوقية الخبر الرسمي كمجلة الاقتصادي، عدد الطلبات التي يتقدم بها السوريون يومياً هو 7 آلاف طلب في دمشق وحدها.

وإن كانت لغة الأرقام لا تكذب في كل دول العالم فإن سوريا دائماً تشذ عن القاعدة، لتحول الأرقام إلى كلام نظري لا يحمل في طياته أكثر من تسويق إعلامي، ولتصبح معاملة استخراج جواز السفر أصعب من جلب شهادة دكتوراه ربما في بلدان أخرى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.