.
.
.
.

الصحف القومية المصرية مهددة بالإغلاق

مهلة 3 أشهر لرؤساء التحرير الجدد لوقف الخسائر

نشر في: آخر تحديث:
أكد الدكتور فتحي شهاب الدين، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى، أنه لا رجعة عن قرار إغلاق الصحف القومية الخاسرة، أو تحويلها لملاحق، أو أن تصبح مواقع إلكترونية، إذا ظلت كما هي ولم يحدث تغيير.

جاء ذلك خلال حديثه لمجلة "الأهرام العربي" التي تصدر يوم السبت، حسبما أكدت بوابة "الأهرام" الإلكترونية.

وصرح شهاب الدين، طبقاً لتقرير لجنة الصحافة والإعلام بمجلس الشورى "يمنح رؤساء التحرير الجدد فرصة لمدة 3 أشهر من بداية تسلمهم مهام وظيفتهم، لتطوير المطبوعة والحد من خسائرها، وتتم متابعة أرقام المبيعات والمرتجعات والمكسب والخسارة".

وأضاف "إذا ظلت الصحف كما هي ولم يحدث تغيير، يعاد النظر في هذه المطبوعة، سواء بتحويلها إلى مطبوعة إلكترونية أو ملحق مع الجريدة الرئيسية، أو وقف هذه المطبوعة إذا لزم الأمر. والغلق لن يكون إلا في آخر المطاف وبعد استنفاد كل الطرق للنهوض بها بعد تحويلها إلى ملحق أو إلى مطبوعة إلكترونية، فإذا فشل كل ذلك، ستغلق المطبوعة ولن يضار أحد من العاملين فيها، لأنهم في الأساس يعملون في المؤسسة الأم وسوف يظلون فيها".



وقال شهاب الدين، إن قرار الغلق أو التحويل من مطبوعة ورقية إلى إلكترونية أو ملحق يحدده مجلس الإدارة، ثم يعرض الأمر على مجلس الشورى لإقراره من عدمه، وإذا كانت المطبوعة تخسر ومجلس الإدارة لا يريد غلقها أو تحويلها، فعليه إيجاد حل، وإلا فمجلس الشورى يمكن أن يتدخل ساعتها، حفاظاً على المال العام.



هذا وتوجد ثلاث مؤسسات كبرى على رأس المؤسسات القومية المصرية، وهي "الأهرام" و"أخبار اليوم" و"الجمهورية"، إضافة إلى "دار المعارف" و"دار الهلال" و"دار الشعب". وتصدر عن تلك المؤسسات صحف خاسرة وكانت خلال العهود السابقة تعتمد على دعم الدولة.

وحول وصف البعض له بأنه مهندس "أخونة الصحف" قال "الكلام عن "الأخونة" نوع من الإرهاب والابتزاز السياسي، ونحن لا نسعى إلى ذلك على الإطلاق، الإخوان مهمشون ومستبعدون طوال عمرهم، والآن حصلوا على بعض الوظائف فقط، فأين الأخونة والتكويش في ذلك، وفي السابق لماذا لم يطلقوا على عبدالناصر وعهده "النصرنة"، ومن يطلقون على أنفسهم الآن الناصريين يركبون على كل المؤسسات الصحفية، لماذا لم يقل "نصرنة" المؤسسات الصحفية".