صدمة في مصر بعد حكم موقعة الجمل ودعوات للتظاهر

التيارات الإسلامية دانت "طمس" الأدلة وأكدت أنه لن يهدأ لها بال قبل القصاص من القتلة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وأكد أنه سبق وحدثت أمور مماثلة من جهة لطمس الأدلة لاسيما في قضايا شارعي محمد محمود ومجلس الوزراء ومنطقة ماسبيرو.

وأكد حسين أن جماعة الإخوان المسلمين اتخذت قرارا مع باقي القوى الوطنية بإظهار غضب المصريين في كافة ميادين مصر، اليوم الخميس كما وفي مليونية غد الجمعة بميدان التحرير للمطالبة بإعادة محاكمة كافة المتهمين في قتل المتظاهرين في كل الأحداث السابقة.

وسيطالب المشاركون في احتجاجات اليوم وغد بتشكيل لجنة على مستوى عال لجمع الأدلة وتقديمها للقضاء، كما وسيطلبون محمد مرسي رئيس مصر بتنفيذ وعوده بالقصاص من قتلة المتظاهرين.

وقال حسن إن الجماعة وكافة القوى الوطنية والشعبية والحزبية على يقين بأن الرئيس مرسي يشارك الشعب المصري شعور ضرورة القصاص للشهداء، وشدد حسين على أن جميع القوى السياسية لن يهدأ لها بال حتى ينال قتلة الثوار جزاءهم العادل.

ومن جهتها شددت الجماعة الإسلامية، في بيان لها، على ضرورة استقالة النائب العام الدكتور وحيد عبدالمجيد باعتباره المسؤول عن إهدار الأدلة التي تدين المتهمين، معتبرة أن عبدالمجيد ارتكب "خطأ مهنياً جسيماً" يستوجب الإقالة.

وقالت الجماعة إن النائب العام المصري قدم لهيئة النطق بالحكم قضايا وصفت بالـ"هشة" لا يصلح الحكم فيها رغم حجم الضحايا وعدد الشهود، مؤكدة أنه أقدم على ذلك باعتباره لا يزال جزءاً من النظام السابق والمسؤول الأول عن التستر على جرائم ذاك النظام.

واعتبرت الجماعة أن هذا الحكم هو حلقة في سلسلة الأحكام التي برأت معظم قتلة الثوار من ضباط الشرطة ورجال النظام السابق بتخطيط متقن من الفلول التي وضعت على رأسهم النائب العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.