.
.
.
.

جيش الأسد يحرق الجامع الأموي في حلب

استهداف الطوابير الطويلة أمام المخابز وقصف عنيف لحي الشعار

نشر في: آخر تحديث:
قال المتحدث الرسمي باسم الثورة السورية في حلب، محمد سعيد إن "جيش النظام قام بحرق المسجد الأموي الكبير في حلب بعد حرقهم السوق الأثري".

وأضاف في تصريح لقناة العربية الحدث أن "جيش الأسد كان يستخدم المسجد كثكنة عسكرية له، حتى مئذنة المسجد استخدمها لوضع الأغاني الثورية له".

وتابع أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على الجامع وما وراءه عقب اشتباكات عنيفة استمرت ساعات طويلة، مؤكدا أنه تم تضييق الخناق على جيش النظام في مدينة حلب، وأصبح سقوطه وشيكاً فيها.

وقامت النظام اليوم الأحد بقصف حي الشعار في حلب بشكل عنيف، حيث أطلق
صاروخ من مروحية على أحد شوارع الحي تسبب في انهيار واحتراق عدة مبانٍ.

ووقع القصف بالقرب من أحد المخابز، حيث الطوابير الطويلة من السوريين، والتي أصبحت هدف قذائف النظام، والتي لا تقتصر على حي الشعار، إذ تتعرض عدة أحياء في حلب للقصف المدفعي بشكل يومي.

وتشهد مدينة حلب التي أصبح الجيش الحر يسيطر على 60% منها مقاومة عنيفة ضد هجمات قوات الأسد، منذ بداية معركة الحسم في يوليو/تموز الماضي. كما أسقط الجيش الحر طائرة "ميج" كانت تقصف محيط بلدة خان العسل، قرب قرية كفر ناها في ريف حلب.

وانهالت القذائف على مدينة حلب، وطالت مواقعها الأثرية، فبعد حرق السوق الأثري، تعرض الجامع الأموي في حلب القديمة إلى قصف من قبل جيش النظام السوري، إضافة إلى حرق بعض البيوت الأثرية.