.
.
.
.

وزير خارجية فرنسا روسيا أبلغتنا بأن الأسد لن يرحل

مقتل 8 من الجنود النظامين في هجمات على ثكنات عسكرية شنها مقاتلون معارضون

نشر في: آخر تحديث:
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الاثنين، إن الحكومة الروسية أبلغته، بأن الأسد لن يرحل عن الحكم، مشيراً إلى أن موقف روسيا الداعم لنظام الأسد يزداد تصلباً، بينما دخلت المظاهرات المناهضة لحكم بشار عامها الثاني.

وميدانياً، قالت لجان التنسيق المحلية إن 30 شخصاً لقوا حتفهم برصاص قوات الأسد حتى اللحظة، فيما شنّت مجموعات مقاتلة معارضة هجمات عدة على حواجز وثكنات للقوات النظامية في مدينة حلب وجوارها في شمال البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت أفاد الإعلام السوري بتقدم لقوات النظام في محافظة حمص في وسط البلاد.



وقال المرصد في بريد إلكتروني إن ثمانية عناصر من القوات النظامية قتلوا صباحاً إثر هجوم من المقاتلين المعارضينن، تلته اشتباكات على حاجز دوار شيحان في شمال مدينة حلب والذي يربط بين شارع النيل وأحياء الخالدية والأشرفية في المدينة.



وكان المرصد أفاد بمقتل ثمانية جنود سوريين آخرين في هجوم شنه مقاتلون معارضون على حاجز الليرمون للقوات النظامية السورية عند مدخل مدينة حلب.



وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي أن الحاجز الواقع على طريق حلب اعزاز "كبير وهو على أحد المداخل الرئيسية للمدينة" التي تشهد منذ ثلاثة أشهر معارك ضارية.

وفي رواية مصدر أمني سوري لهذين الهجومين، قال إن "عناصر الهندسة العسكرية نجحت في تفكيك شاحنة مفخخة من نوع مرسيدس محملة بنحو ثلاثة أطنان من المتفجرات قبل وصولها الى حاجز الليرمون بعد قتل الانتحاري الذي كان يقودها"، مشيراً الى ان الحادث وقع فجراً.