.
.
.
.

نيران قوات الأسد تطال 114 منطقة في يوم واحد

مروحيات النظام ألقت براميل معبأة بمادة "تي إن تي" شديدة الانفجار مخلفة دماراً هائلاً

نشر في: آخر تحديث:
في وقت تتزايد فيه وتيرة الحملات العسكرية للنظام السوري واستخدام الطيران الحربي، أحصت لجان التنسيق المحلية 114 منطقة في سوريا تعرضت أمس الأربعاء للقصف العشوائي بمختلف الأسلحة الثقيلة والطائرات.

كما قام النظام بإلقاء البراميل المتفجرة في خمسة نقاط في حمص وحلب واللاذقية وريف دمشق. وبات السوريون يشتكون خلال الأسابيع الأخيرة مما يطلقون عليه اسم "البراميل المتفجرة" التي تسبب دماراً هائلاً، وهي براميل من صنع محلي تعبأ بمادة "تي إن تي" شديدة الانفجار ويتم إسقاطها من المروحيات.

كما سجلت 24 نقطة اشتباك بين الثوار وقوات النظام في مختلف المدن السورية. وقام الجيش الحر بشن سبع عمليات عسكرية أسفرت إحداها عن إسقاط مروحية عسكرية في كفرومة بإدلب للجيش السوري.

ورفع إسقاط المروحية أمس عدد الطائرات العسكرية التي تم إسقاطها من قبل ثوار سوريا إلى 61 طائرة كان قسم كبير منها يشارك في قصف الأحياء السكنية، في وقت بات النظام يعتمد على الطيران الحربي في معركته ضد الثوار بعد فقدانه السيطرة على الأرض في الكثير من المناطق السورية.

وفي سياق متصل، أحصت لجان التنسيق المحلية مقتل 171 سورياً بمختلف مناطق سوريا أمس، بينهم 13 طفلا وثماني سيدات، مضيفة أن 48 قتيلاً سقطوا في دمشق وريفها بينهم 10 أعدموا ميدانياً بالغوطة الشرقية.

وفي مدينة حلب التي تشهد أعنف العمليات العسكرية بين قوات النظام السوري والثوار، سقط 46 قتيلا معظمهم في مجزرة في حي الشعار، كما قتل 27 آخرون في إدلب معظمهم في مجزرة وقعت صباح أمس في كفرنبل التي تعرضت لقصف جوي.

وفي مدينة حمص سقط 12 شخصاً، كما قتل سبعة آخرون في الرقة شرق البلاد، وستة في دير الزور، وأربعة في حماة، وثلاثة في درعا، واثنان في محافظة اللاذقية على الساحل السوري.