.
.
.
.

افتتاح المجمع العلمي المصري بعد التجديد والتطوير

وزير الثقافة طالب الهيئات الثقافية بإيداع مجموعات كاملة من إصداراتها للمجمع

نشر في: آخر تحديث:
يفتتح د. محمد صابر عرب ود. إبراهيم بدران رئيس المجمع العلمي ود. محمد عبدالرحمن الشرنوبي الأمين العام للمجمع، الأحد، المجمع العلمي المصري بعد تجديده وتطويره من خلال شركة "المقاولون العرب" بتكليف من الإدارة العسكرية الهندسية التابعة للقوات المسلحة وإزالة آثار الحريق.

ووفقاً لصحيفة "الجمهورية"، استغرق العمل حوالي ثلاثة أشهر تقريباً بتكلفة 6 ملايين جنيه على نفقة القوات المسلحة، ويصل عدد الكتب فيها الآن 25 ألف عنوان باللغات المختلفة.

ويحضر الافتتاح عدد كبير من الوزراء والقيادات العسكرية، وتم إيداع الكتب العائدة من بقايا الحريق المؤسف وإهداءات المكتبات والمؤسسات والأفراد للمجمع مثل: الجمعية الجغرافية المصرية، الجمعية التاريخية، منظمة الصحة العالمية، مؤسسة البابطين، هيئة الاستشعار عن بعد، وهيئة المساحة العامة والمساحة الجيولوجية.

وقال الأمين العام للمجمع عبدالرحمن الشرنوبي "كان لدار الكتب والوثائق القومية دور بارز في حفظ معظم الكتب، كما كان للدكتور صابر دور كبير في استضافة هذه الكتب التي أنقذت، كما أصدر تعليماته بتوجيه سيارات الهيئة ولورياتها ورؤساء الإدارات المركزية بالدار وعدد من الشباب بحصر وإرسال ونقل الكتب من مقرّها بكورنيش النيل الى مبني المجمع بعد ترميمه.

من ناحية أخرى، وجّه وزير الثقافة القيادات المعنية بالوزارة كالهيئة القومية للترجمة، وهيئة الكتاب، ودار الكتب والوثائق القومية بإهداء مجموعات كاملة من إصداراتها للمجمع.

يُشار إلى أن المجمع العلمي الذي يزخر بكتب تراثية، في مقدمتها كتاب "وصف مصر" الذي يعود إلى وجود الحملة الفرنسية على الأراضي المصرية، قد تعرض للحرق في الفترة التي أعقب وصول المجلس العسكري لحكم البلاد، وشهدت تلك الفترة حالة من عدم التوازن السياسي، أدت إلى وقوع تصادمات، كان من بينها نيران طالت المجمع العلمي.