الغارديان مسودة الدستور تؤكد سيطرة التيار المحافظ

قضية الدستور تعكس الصراع بين القوى الإسلامية والمدنية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وأشار الكاتب إلى أن واضعي الدستور فشلوا في أن يحدثوا نوعاً من التوازن بين أفكارهم الخاصة، والأفكار والمبادئ الموجودة في مصر، وركّزوا على أفكارهم المحافظة الخاصة، دون الاهتمام بالأفكار الأخرى للداعين للدولة المدنية والليبرالية، حيث لا توجد أية نصوص واضحة تحمي الأقليات في المجتمع المصري أو تكفل حرية العبادة والاعتقاد بنصوص واضحة وثابتة.

ويرى الكاتب أن هناك فئاتٍ كثيرةً في المجتمع ستعاني من الدستور الجديد لو خرج بهذا الشكل، كما أن الكثير من أصحاب الأفكار والمبدعين الذين يريدون التعبير عن أفكارهم الخاصة بالدين والمجتمع والأوضاع في مصر، لن يجدوا مَنْ يحميهم وسيتركون عرضة لأفكار وأهواء الحاكم، والتيار الموجود في السلطة، الذي لن يمنعه الدستور من محاكمتهم ومنع أفكارهم.

وعكست قضية الدستور في مصر حجم الصراع الدائر بين المحافظين والتيارات الإسلامية من جانب والقوى المدنية والثورية والتيارات الليبرالية فى الجانب الآخر، والتي مازالت غير راضية عن الجمعية التي تقوم بوضع الدستور.

ومن العبارات المثيرة للجدل في الدستور، التي تخرج كل جملة من معناها وتجعلها غير مجدية وتجردها من مضمونها تماماً "بما لا يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، فمثلاً المادة 68 من مسودة الدستور والمتعلقة بالمرأة، تنص على أن (الدولة المصرية تضمن المساواة بين الرجال والنساء، بما لا يخالف أحكام الشريعة الإسلامية).

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.