.
.
.
.

نحو 320 قتيلاً فلسطينياً ضحايا النظام السوري

حماس تدين استهداف المخيمات الفلسطينية بعد مقتل 20 نازحاً في سوريا

نشر في: آخر تحديث:
دانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" بشدة ما تتعرض له المخيمات الفلسطينية في سوريا، داعية إلى تحييد المخيمات عن الأزمة داخل دمشق، وذلك بعد يوم شهدت فيه المخيمات الفلسطينية بالعاصمة دمشق قصفاً عنيفاً من قبل قوات النظام السوري، أودى بحياة نحو 20 شخصاً على الأقل.

وقالت الحركة في بيان نشرته مساء أمس الأحد في موقعها على الإنترنت: "إننا في حركة حماس ندين بشدة ما تتعرض له المخيمات الفلسطينية في سوريا من استهداف راح ضحيته اليوم العشرات من الشهداء والجرحى في مخيمات اليرموك وسبينة والحسينية".

كما جددت تأكيدها على ضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية، وتجنيب إقحام "أبناء الشعب الفلسطيني في الأزمة السورية"، معبرة في الوقت نفسه عما وصفته بـ"الألم الشديد لاستمرار نزيف دماء الشعب السوري" التي طالبت بوقفه فوراً.

ويأتي ذلك فيما واصلت قوات النظام صباح الاثنين قصفها العنيف لحي التضامن والحجر الأسود ومخيم اليرموك الذي تسكنه غالبية من الفلسطينيين النازحين بسوريا، ما أدى إلى مقتل شخصين بعد أن أودى قصف الأمس للمخيم بحياة نحو 20 شخصاً.

وتشهد العاصمة السورية التي لم يتوقف قصفها منذ الأحد اشتباكات غير مسبوقة بين الثوار وقوات الجيش النظامي النظامي، وتشهد حالة توتر شديدة في ظل الانتشار الأمني الكثيف وإغلاق العديد من شوارعها وطرقها.

وشهد مخيم اليرموك وفلسطين والتضامن وأحياء عدة يسكنها لاجئون فلسطينيون عمليات قصف واشتباكات بين الجيش السوري والثوار في الآونة الاخيرة، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والجرحى من النازحين الفلسطينيين، كما تعرضت مخيمات أخرى في درعا وحلب واللاذقية للقصف، ما دفع الآلاف من الفلسطينيين المقيمين في سوريا إلى النزوح داخل البلاد وخارجها.

وتشير إحصاءات إلى بلوغ عدد القتلى من الفلسطينيين نحو 320 شخصاً قضوا خلال الثورة السورية المستمرة منذ نحو 20 شهراً.

أزمة

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية اعتبر منتصف الشهر الحالي أنه لا يمكن السكوت على مقتل فلسطينيين في مخيم اليرموك وريف دمشق، مناشداً المنظمات الدولية والحقوقية بحماية الشعب الفلسطيني في سوريا.

وشنّ التلفزيون السوري مطلع الشهر الماضي هجوماً غير مسبوق على رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، على خلفية حضور الأخير مؤتمراً للحزب التركي الحاكم، حيث جدد مواقفه المؤيدة للثورة السورية.

وتفاقمت الخلافات خلال الأشهر السابقة بين قيادات في حركة حماس، والنظام السوري، بعد رفض الحركة تأييد قمع الاحتجاجات في سوريا، ما دفع السلطات السورية إلى اعتقال أفراد في عائلة مشعل، واستدعاء آخرين للتحقيق معهم بتهم الفساد المالي، قبل أن يغادر الأخير وعائلته دمشق.

وخلال شهر يونيو/حزيران الماضي، اغتيل المسؤول العسكري في حركة حماس في سوريا، كمال حسني غناجة، الملقب بنزار أبومجاهد، في ضاحية دمشق، وسط تضارب الأنباء حول المسؤولية عن مقتله، فيما اتهمت جهات النظام السوري بالمسؤولية عن قتله والتمثيل بجثته.

ويقدر عدد الفلسطينين الذين نزحوا إلى سوريا خلال فترات عدة أغلبها خلال عامي 48 و67 بنحو نصف مليون لاجئ فلسطيني لم تعرض عليهم الحكومة السورية جنسيتها.