.
.
.
.

اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين بـسيمون بوليفار

"قصر الدوبارة" ينفي هجوم المتظاهرين على الكنيسة

نشر في: آخر تحديث:
انخفضت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، فجر الخميس، بمحيط مسجد عمر مكرم، حيث توقفت قوات الأمن عن إطلاق القنابل المسيلة للدموع، وتراجعت في محيط السفارة الأمريكية بميدان "سيمون بوليفار"، فيما انخفضت أعداد المتظاهرين.

وكانت الشرطة قد كثفت من إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، مقابل إلقاء المتظاهرين للحجارة وقنابل المولوتوف الحارقة، ما أدى إلى ارتفاع أعداد المصابين من الجانبين.

وبحسب صحيفة "اليوم السابع"، فقد توافد عدد من المتظاهرين على الحديقة الوسطى للميدان، مرددين العديد من الهتافات، منها: "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع"، و"مرسي يحكم تاني لا"، و"ارحل يا مرسي"، و"يسقط يسقط.. حكم المرشد"، و"الداخلية بلطجية".

في الوقت ذاته، أكدت ايفا بطرس، المتحدثة باسم مستشفى كنيسة قصر الدوبارة، عدم صحة ما أشيع عن اعتداء أو هجوم على المستشفى من قبل المتظاهرين، وأن الحريق الذي اندلع كان مصدره أحد المنازل التي تبعد عن الكنيسة بشارعين، وأن الشوارع المحيطة بالكنيسة كان بها اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن دون التوجه للكنيسة.

وأضافت بطرس أن المستشفى يعمل بكامل طاقته بعدد لا بأس به من الأسرة والأدوات والمستلزمات الطبية، وبه إمكانيات لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المصابين.

وقالت بطرس عن القنابل المستخدمة في هذه الاشتباكات، إنها تحتوي على نوعية غاز ثقيلة جداً، وإنه بمجرد استنشاق الغاز يصاحبه على الفور إغماء.