.
.
.
.

أبوالفتوح لسنا مع إسقاط الرئيس ولكن ضد استبداده

قصر الرئاسة ملك للشعب وليس ملكاً لأحد وعلى مرسي أن يكون رئيساً لكل المصريين

نشر في: آخر تحديث:
أدان الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، ما حدث أمس أمام قصر الاتحادية من اشتباكات وإراقة الدماء، وأكد أن الدولة مسؤولة عما حدث.

وطالب في مؤتمر صحافي، عقده الخميس، من الرئيس مرسي التحقيق في أحداث أمس، وكذلك التحقيق مع الطرف الذي هجم على الاعتصام ودخل في اشتباك مع المتظاهرين.

وأضاف أبوالفتوح أنه ضد إسقاط الرئيس لأنه جاء بالأغلبية، لكنه ضد استبداد الرئيس حتى ولو كان هو أبوبكر الصديق، مضيفاً أنه لن يحمي الرئيس غير الشعب المصري الذي انتخبه.

وقال "إن المصريين ليس عندهم مشكلة مع الشريعة الإسلامية، محذراً من تحويل المعركة السياسية الآن إلى معركة دينية، مشدداً على أن الشعب المصري مرابط بالدين بعيداً عن السياسة".

ووجّه كلامه لكل شباب الحركات الإسلامية بضرورة تجنب الاشتباك وإراقة الدماء، وحذر الشباب من استخدامهم لمصالح حزبية وسياسية.

كما حذر أبوالفتوح من أي محاولة للانقلاب على الشرعية من أي طرف حتى ولو كان المجلس العسكري أو غيره، وحذر من أي تدخل أجنبي، مشدداً على أن أمريكا لن تحكم مصر، وأن على من يجلس معها الرجوع فوراً.

ووجّه المرشح الرئاسي السابق لومه إلى كل مَنْ طالب الجيش بالتدخل في السياسة لأن دوره هو حماية الحدود، ولام أيضاً كل مَنْ طالب بالتدخل الأجنبي حتى لو كان قصدهم الحفاظ على الاستقرار.

وأفاد بأن قصر الرئاسة ملك للشعب وليس ملكاً لأحد، لا الرئيس ولا جماعة الإخوان، مطالباً الرئيس مرسي بأن يكون رئيساً لكل المصريين، لأنهم هم الذين أتوا به وهو يجلس الآن على كرسي الرئاسة بفضل هؤلاء المصريين.

وحذر من فلول نظام مبارك الذين يريدون العودة الآن والركوب على الثورة في ظل اختلاف سياسي، مشدداً على أن الشعب لن يرضى بهذا وسيحمي ثورته.

وأنهى أبوالفتوح كلامه مشيراً إلى رفض حزب مصر القوية مسوّدة الدستور لأسباب موضوعية، وأنهم أرسلوا هذه الأسباب لرئيس اللجنة التأسيسية.