استعدادات دولية للتدخل إذا استخدم النظام السوري الكيماوي

في ظل مؤشرات تؤكد امتلاك الأسد لأسلحة محرمة دولياً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

هذه المعلومات تضاف إلى مؤشرات سابقة تؤكد امتلاك النظام السوري مثل هذه الأسلحة والقذائف المحرمة دولياً. أبرزها ما وصف بزلة لسان المتحدث السابق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي, الذي اعترف بوجود هذه الأسلحة.

إضافة إلى ما نقلته مواقع وصحف مقربة من النظام السوري تتحدثت عن سقوط معامل تنتج غازات وأسلحة بيد المعارضة السورية. إلا أن النظام السوري أشار إلى أنه لن يستخدم هذه الأسلحة في حال امتلاكها.

وتأتي هذه التطورات في سياق مخاوف وتحذيرات دولية لسوريا من مغبة استخدام هذه الأسلحة.

فقد أشار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى أن المجتمع الدولي سبق وعبر عن مخاوفه بهذا الخصوص وأعرب عن أمنياته أن يستمع المسؤولون في سوريا جيداً، لأن استخدام هذه الأسلحة سيكون جريمة مدوية تنجم عنها عواقب وخيمة، ويجب عدم استخدامها تحت أي ظرف.

هذه العواقب قد تتمثل، بما كشف عنه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في أن استخدام سوريا للكيماوي سيستدعي تدخلاً فورياً من الأسرة الدولية. وترافقت تصريحات فابيوس مع خطط غربية تم الحديث عنها في وسائل الإعلام, لتأمين المواقع الكيماوية في سوريا.

ويعتبر المراقبون أن الحديث عن إمكانية استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية سيمهد الطريق أمام التدخل العسكري, في حين يرى آخرون أن النظام يشجع الحديث عن إمكانية استخدام الأسلحة المحرمة دولياً لدفع النزاع باتجاه يسمح باللجوء لإقامة الدولة العلوية على الساحل السوري كجزء من التسوية النهائية لسوريا ما بعد الأسد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.