.
.
.
.

استقالات جماعية تعصف بمستشاري الرئيس محمد مرسي

تأتي احتجاجاً على أحداث "موقعة الاتحادية" والإعلان الدستوري الأخير

نشر في: آخر تحديث:
تشهد هيئة مستشاري الرئيس المصري محمد مرسي موجة استقالات متتابعة لأعضائها احتجاجاً على صدور الإعلان الدستوري، وكان آخرها رفيق حبيب نائب رئيس حزب الحرية والعدالة.

ولم تتوقف الاستقالات على مستشاري الرئيس بل وصلت إلى رئيس التلفزيون المصري عصام أمير وزغلول البلشي رئيس التفتيش القضائي مساعد وزير العدل

وآخر الاستقالات توّجها رفيق حبيب بانسحابه من فريق مستشاري الرئيس، ومنصب نائب رئيس حزب الحرية والعدالة.. وهو المسيحي الأكثر قرباً من جماعة الإخوان.

كما استقال محمد عصمت سيف الدولة من هيئة مستشاري الرئاسة، ليلحق بثلاثة آخرين غادروا مرة واحدة احتجاجاً على الأحداث الجارية.. فسيف الدولة مهندس وباحث متخصص في الشأن القومي العربي ورئيس حركة ثوار ضد الصهيونية، أما أيمن الصياد فهو خبير إعلامي ورئيس تحرير مجلة وجهات نظر وأحد المستشارين المستقيلين.

كما أقدم سيف الدين عبدالفتاح على تقديم استقالته، حيث كان يعمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي وعضو هيئة تدريس بجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بفرجينيا.

وينضم إلى قائمة الاستقالات أيضاً عمرو الليثي رئيس تحرير جريدة "الخميس" الأسبوعية والأستاذ بالمعهد العالي للنقد الفني والأستاذ بالأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام.

كما شملت القائمة: فاروق جودة، شاعر وإعلامي رئيس القسم الثقافي بالأهرام، بالإضافة إلى سمير مرقص، مفكر سياسي مصري وأول مسيحي يتولى منصب مساعد رئيس الجمهورية وقد عيّنه مرسي مساعداً لملف التحول الديمقراطي، فضلاً عن سكينة فؤاد وهي تعمل كاتبة صحافية وروائية والنائب الأول لرئيس حزب الجبهة الديمقراطية المعارض في مصر ونائبة في مجلس الشورى المصري.