.
.
.
.

واشنطن تنفي معرفتها بعروض ملموسة للجوء الأسد لـاللاتينية

استلمت كل من كوبا وفنزويلا والإكوادور رسائل شخصية منه

نشر في: آخر تحديث:
أكدت الخارجية الأمريكية أنها ليست على علم بعروض "ملموسة" للجوء الرئيس السوري بشار الأسد إلى دول أمريكا اللاتينية قد تكون تقدمت بها دولة من هذه المنطقة.



وقال مساعد المتحدثة باسم الوزارة مارك تونر "ليس لنا علم حتى الآن بعروض ملموسة (للجوء الأسد). نحن على علم بعروض غير رسمية، ولكن ليس لدينا عروض ملموسة".



وكان المتحدث يرد على سؤال حول معلومات صحافية تحدثت عن أن موفدين من قبل الرئيس السوري قد زاروا خلال الأيام الماضية كوبا وفنزويلا والإكوادور لإجراء مشاورات حول احتمال لجوء الأسد إليها.



ولم ينفِ تونر هذه المعلومات ولكنه أحال الصحافيين الذين طرحوا عليه السؤال إلى دول أمريكا اللاتينية المعنية بالأمر.



وفي إشارة إلى عروض سابقة قدمت للجوء الأسد، ذكر المتحدث الأمريكي أن "بعض دول المنطقة وغيرها اقترحت استقبال الأسد وعائلته في حال قرر مغادرة سوريا".



وشدد تونر على أن "أولويتنا تبقى وضع حد للمجزرة التي يرتكبها الأسد وتسهيل قيام مرحلة انتقالية منسقة وسلمية" في سوريا، مذكراً بالموقف الدبلوماسي الأمريكي من الحرب في سوريا.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أشارت إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد طلب بالفعل اللجوء السياسي في ثلاث دول بأمريكا اللاتينية، وذلك استعداداً للهروب من سوريا في حال سقوط النظام، إلا أن الصحيفة لم تكشف إن كان أي من الدول الثلاث قد وافق على استقبال الأسد.

وبحسب المعلومات التي نشرتها "هآرتس" فإن نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد سافر إلى كل من كوبا وفنزويلا والإكوادور الأسبوع الماضي، والتقى كبار المسؤولين في الدول الثلاث وسلمهم "رسائل شخصية من الأسد تتضمن طلباً بمنحه اللجوء السياسي في حال اضطر للهروب من سوريا".

وقالت الصحيفة إن الأسد طلب اللجوء لنفسه ولعائلته ولمساعديه وعدد من الدائرة الضيقة المقربة منه، إلا أن الصحيفة لم تذكر ما هو طبيعة الرد الذي حصل عليه مقداد، أو الأسد ذاته على هذه الرسائل الشخصية.

وتأتي المعلومات التي تنشرها الصحيفة الإسرائيلية في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة التهديدات بالتدخل العسكري المباشر، سواء من قبل القوات الأمريكية أو غيرها، كما تأتي متزامنة مع موافقة حلف "الناتو" على نشر منظومة صواريخ "باتريوت" على الحدود التركية السورية، إضافة إلى القتال العنيف الذي يدور منذ عدة أيام على مشارف العاصمة دمشق، وسيطرة الثوار على مطار عسكري مهم قرب العاصمة.