انتهاء جلسة الحوار بغياب غالبية رموز المعارضة المصرية

انصار الإخوان تعتصم قرب "الاتحادية" ومخاوف من صدامات محتملة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

هذا ووضعت المعارضة المصرية بأغلب أطيافها شروطاً للقبول بالحوار مع الرئيس المصري، مرسي، الذي حُدد له السبت، الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، موعداً، وجاء الخرق للمقاطعة من حزب الغد الذي أعلن أنه سيحمل مقترحات وسينسحب ما لم يتم الأخذ بها. كما سيشارك حزب مصر القوية في الحوار، فضلا عن أحزاب وقوى أخرى.

وقال أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة المصري، إن حزبه سيضع على طاولة الحوار مع مرسي طلبين أحدهما ينص على أن يصدر إعلان دستوري جديد، والثاني يتمثل في دعوة الجمعية التأسيسية إلى الانعقاد الفوري بحضور مقدمي المقترحات.

أما الرئاسة فقدمت تنازلات جزئية تمثلت في تأجيل الاستفتاء على الدستور في الخارج الذي كان مقرراً أن يبدأ اليوم، ووعدت بإلغاء الاستفتاء شريطة الحصول على ضمانات بأن لا يتم الطعن لاحقاً على قرار الرئيس.

وأعلن عدد من القوى والحركات والأحزاب السياسية، عن تظاهرات أمام قصر "الاتحادية"، اليوم، بالتزامن مع انطلاق الحوار، فيما برزت مخاوفُ من حدوث تصادم إذا توجه أنصارُ الإخوان المعتصمين في ساحة جامع رابعة العدوية المجاورة لقصر الاتحادية.

وبعد اجتماع مغلق لجبهة الإنقاذ الليلة الماضية، قال سامح عاشور، نقيب المحامين
المصريين وعضو جبهة الإنقاذ الوطني إن الجبهة لم ترفض حواراً بشأن الأزمة بل حواراً حاول أن يقفز على إرادة الشعب ويمرر الدستور.

وفي مواقف الأطراف أيضا، دعا حزب مصر القوية إلى بدء حوارات وطنية جادة بين كل القوى السياسية الفاعلة سواءٌ كانت في السلطة أو في المعارضة.

واشترط الحزب انحصار الحوار حول اﻹعلان الدستوري، واﻻستفتاء على الدستور وشكل الجمعية التأسيسية فقط.

ومن جهة أخرى، أفادت مراسلة قناة "العربية" أن قوى من تيار الإسلام السياسي تقدمت بمبادرة من 4 نقاط لحل الأزمة السياسية في البلاد.

وفي هذه الأثناء، أعرب رئيس حزب الحرية والعدالة، محمد سعد الكتاتني، عن أمله في أن تقبل كل القوى والأطراف الفاعلة على الساحة دعوة الرئيس مرسي للحوار, مشيراً إلى أن ذلك السبيل الوحيدة لعبور الأزمة الراهنة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.