جرحى باشتباكات بين معارضي مرسي ومؤيديه في الإسكندرية

خطيب مسجد القائد إبراهيم شن هجوماً على المعارضين معتبراً أن الإعلام ضللهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وأضاف شاهد عيان، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز"، أن الحجارة والزجاجات الفارغة والأسلحة البيضاء استخدمت في اشتباكات الإسكندرية التي تلت هتافات ضد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، بعد أن دعا خطيب الجمعة الشيخ أحمد المحلاوي للتصويت بنعم على مشروع الدستور.

وتابع قائلاً إن المعارضين أشعلوا النار في ثلاث سيارات ظناً منهم أنها استخدمت في نقل الحجارة والزجاجات الفارغة وأسلحة بيضاء.

وكانت الاشتباكات التي بدأت بعد هجوم من خطيب الجمعة، المحلاوي، على المعارضين، ووصفهم بأنهم "ضللوا من جانب الإعلام"، تطورت إلى تراشق بالحجارة.

إلى ذلك، لجأ المؤيدون إلى الاحتماء بالجامع، وتم إغلاق الأبواب منعاً لوصول الاشتباكات إليهم، بينما حاصر المعارضون أبواب الجامع، معلنين أنه تم احتجاز اثنين منهم داخل الجامع.

وقال أحد مرافقي الشيخ المحلاوي، إن تلاميذ الشيخ تمكّنوا من حمايته وعزله في حجره منفصلة داخل الجامع لحمايته من الاشتباكات. ووصلت قوات الأمن بكثافة إلى أماكن الاشتباكات التي امتدت حتى طريق الكورنيش على ساحل البحر المتوسط.

كما وصل أنصار كلا الفريقين، وبعضهم يحمل أسلحة بيضاء.

وفي القاهرة تظاهر الآلاف من مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي في عدة مناطق، حيث تجمع المناصرون للرئيس عند مسجد "رابعة العدوية" في حي مدينة نصر، لإحياء فاعليات مليونية "نعم للشرعية"، التي دعا إليها ائتلاف القوى الإسلامية للدفاع عن شرعية الرئيس محمد مرسي.

بينما بدأ عدد من الناشطين السياسيين في تحديد أماكن انطلاق المسيرات التي ستلتقي أمام قصر الاتحادية لمعارضة قرارات الرئيس مرسي بإجراء الاستفتاء في موعده ما اعتبروه تحدياً للإرادة الشعبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.