.
.
.
.

مسؤول عسكري النظام السوري يحاول تصدير أزمته إلى الأردن

اشتداد المعارك في محيط مطار دمشق الدولي وغارات جوية جديدة على الغوطة

نشر في: آخر تحديث:
صرّح مسؤول عسكري بارز في الجيش الأردني في حديث مع صحيفة "الحياة" أن "النظام السوري يحاول تصدير أزمته إلى الأردن، من خلال خرقه المتواصل للحدود"، في الوقت الذي تتواصل فيه المعارك بين قوات النظام والجيش السوري الحر، الذي أعلن في الساعات الأخيرة اتساع سيطرته على منطقة درعا.

وأشار المسؤول إلى أن "وحدات الجيش السوري المتواجدة على الحدود تعاني الاضطراب والتخبط في تحركاتها، وأن قراراتها الميدانية لا تُتّخذ عن تخطيط عسكري محكم"، موضحاً أنه "تم استهداف معظم المراكز والمفارز التابعة للجيش السوري على الحدود مع الأردن، وتم تدميرها من قبل الجيش الحر".

هذا.. وأشار الناطق باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة إلى أن بلاده قد تضطر لإغلاق الحدود مع سوريا في حال انهيار النظام في دمشق. وطالب في حديث صحافي المجتمع الدولي بإقامة مخيمات لجوء داخل الأراضي السورية.

جاء ذلك في أول رد رسمي للحكومة الأردنية على تصريحات المبعوث الأممي لخضر الإبراهيمي، الذي قال فيها أثناء وجوده في موسكو والقاهرة إن أي مواجهات داخل دمشق قد تتطور على نحو سريع وتنذر بعواقب وخيمة، معتبراً أن دمشق مدينة كبيرة يسكنها نحو خمسة ملايين نسمة، وقد يتسبب الذعر في موجات هجرة جماعية جديدة إلى لبنان والأردن.

هذا.. وأفادت لجان التنسيق باندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مطار دمشق الدولي، فيما أعلنت سانا الثورة أن مقاتلات النظام شنت غارات جديدة على بلداتٍ ومدن عدة في الغوطة الشرقية.

بدورها أشارت شبكة شام من جهتها إلى تجدد القصف المدفعي على حي مخيم اليرموك في دمشق، فيما تنفذ طائرات النظام الحربية غارات على الغوطة الشرقية.

وقد وجدد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أمام آلاف السوريين اللاجئين في بلاده دعمَ أنقرة حتى النهاية للثورة ضد الرئيس الأسد واصفاً إياه بـ"الطاغية".

وقد رافق أردوغان في زيارته عدد من مساعديه، إضافة إلى معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني المعارض. وأضاف أردوغان أنه سيكون إلى جانب الشعب السوري حتى النهاية.

فيما قيل إنه تَحَسُّب لإجلاء المواطنين الروس من سوريا، قالت وكالة الأنباء الروسية إن سفينة حربية روسية توجهت من البحر الأسود إلى ميناء طرطوس السوري.

وقالت الوكالة إنه من المفترض أن تَتْبع هذه السفينةَ سفينتان خلال الأيام القادمة على أن تصل هذه السفن الثلاث إلى سوريا مطلع الشهر المقبل. ونَقل البيان عن مسؤول في الجيش الروسي قولَه إن هذه السفن ستشارك في مناورات عسكرية قُبَالة السواحل السورية.