محمود عامر الفرقة 95 اصطياد من المعارضة للإخوان

الخطيب كشف أن "تقصّي الحقائق" طلبت التحقيق مع وزير الشباب بشأن تصريحاته

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

واعتبر عامر أنه لا يجوز الحديث عن "الفرقة 95 إخوان" مع عزل الموقف عن الإطار التاريخي، شارحاً أن حينها، أي في أوائل فبراير/شباط، كان النظام مازال في مكانه ولم يتنح مبارك بعد، مشيراً إلى أن الإخوان ليس لديهم أي ميليشيات عسكرية.

وأشار إلى أن وزير الشباب أسامة ياسين كان "في مزحة" حين تحدث عن "الفرقة 95"، مؤكداً أن الفرقة لو تواجدت لكان تم تقديمها إلى المحاكمة. كما ذكر أن كل القتلى والمصابين أمام الاتحادية كانوا من الإخوان، مؤكداً أن المصوّر الصحافي الحسيني أبوضيف كان يقف في وسط جماهير الإخوان.

وأخيراً تساءل عامر قائلاً: "كل مَنْ خرج من جماعة الإخوان ويتحدث عن أخطاء فلماذا استمر في الجماعة حتى تركها وهو يشاهد الأخطاء التي يتحدث عنها؟".

ومن جانبه وقال الدكتور تقادم الخطيب، عضو لجنة تقصّي الحقائق، إنه ليس هناك أي دليل عن قتل الإخوان المسلمين للمتظاهرين في 25 يناير، مشيراً إلى أن اللجنة طلبت التحقيق في تصريحات وزير الشباب أسامة ياسين عن "الفرقة 95" ودورها.

وشدد في اتصال هاتفي مع برنامج "الحدث المصري" على أن ياسين تحدث بصراحة شديدة عن اعتلاء "الفرقة 95" أسطح المنازل في ميدان التحرير وتعاملها مع التظاهرات، معتبراً أنه من الممكن أن يستغل خصوم الوزير هذا الحديث ضده.

وأشار الخطيب إلى أن الحديث عن موقعة الاتحادية يختلف تماماً، حيث إن "كل من كان هناك من الإخوان كانوا مدربين على التعامل مع المتظاهرين بالقوة ومتميزون في استخدام الأسلحة واختطاف المتظاهرين والاعتداء عليهم"، حسب قوله. واعتبر أنه يجب التساؤل بجدية عن الأسلحة التي كانت بحوزة الإخوان أمام الاتحادية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.